درعا – سوكة نيوز
الجامع العمري، يلي موجود ببصرى الشام بريف درعا، بيعتبر أيقونة حقيقية بتجمع بين العراقة الدينية والتاريخ العريق للمنطقة. هالمعلم مو بس مكان للعبادة، لأ، هو شاهد حي على مراحل كتير مرت فيها هالبلاد، وبيحكي قصص الأجيال يلي عاشت هون وتركت بصمتها. بصرى الشام، المدينة التاريخية يلي الها مكانة خاصة بقلوب السوريين، بتضم هالجامع يلي بيعكس جزء كبير من هالهوية.
الجامع العمري بيمثل قيمة كبيرة لأهل المنطقة ولزوارها، مو بس لأنه مكان بيجتمع فيه الناس للصلاة والتقرب من رب العالمين، وإنما كمان لأنه جزء لا يتجزأ من النسيج الثقافي والتراثي لسوريا. هالمبنى العريق بيحمل بين جدرانو تفاصيل معمارية بتحكي عن فنون وحرف مرت عليها سنين طويلة، وبتورجينا كيف كانت الحضارات بتتعاقب وبتترك ورائها هالكنوز.
وجود الجامع العمري ببصرى الشام، يلي هي نفسها مدينة غنية بالآثار والمعالم التاريخية، بيعطيها أهمية مضاعفة. بصرى معروفة بمسرحها الروماني الشهير وبآثارها يلي بتدل على عظمة الماضي، وهالجامع بيجي ليكمل هالصورة، ويأكد على إنو التراث السوري متنوع وغني، وبيشمل كل الجوانب الدينية والثقافية. هو نقطة جذب مهمة للي بيهتموا بالتاريخ والفن الإسلامي، وكمان مكان روحي للناس يلي بتدور على السكينة والطمأنينة.
بريف درعا، يلي معروف بخصوبته وأهميته الزراعية، بتبرز هالمدينة بمعالمها التاريخية، وبيكون الجامع العمري واحد من أبرز هالمعالم يلي بتلفت الأنظار وبتخلي الزاير يحس بعمق التاريخ والأصالة. هو مو بس بناء، هو روح المكان، وبيضل رمز للأصالة والهوية السورية، وبيأكد على إنه التراث بيضل عايش بقلوب الناس وبأماكنهم، وبيتوارثوه جيل عن جيل. هالأيقونة الدينية والتاريخية بتضل تذكرنا بأهمية المحافظة على كل قطعة من تاريخنا العريق.