دمشق – سوكة نيوز
أعلن الفاتيكان إنو البابا ليو الرابع عشر عيّن المطران لويجي روبرتو كونا كـ “سفير رسولي” جديد إلو بسوريا. هالخطوة بتيجي لتعوض الكاردينال ماريو زيناري، اللي قرر يتقاعد بعد ما قضى سبعتاشر سنة بالخدمة الدبلوماسية بهالمنصب المهم بسوريا.
المطران كونا، اللي بلغ الستين من عمره، كان قبل مهمته الجديدة سفير رسولي للفاتيكان بدولة إل سلفادور. وعندو سجل حافل بالعمل الدبلوماسي، حيث خدم بعدة بلدان حول العالم. المهمة الجديدة اللي ناطرته بسوريا كتير حساسة، وبتتضمن التواصل والتعامل مع السلطات السورية الجديدة، اللي استلمت مقاليد الحكم بعد ما سقط نظام بشار الأسد السابق، وتولى أحمد الشرع القيادة.
من أبرز التحديات اللي رح يواجهها المطران كونا بهالمنصب هي قضية التراجع الكبير بأعداد المسيحيين بسوريا. التقديرات الرسمية بتشير إنو حوالي تمانين بالمية من أصل مليون ونص مسيحي، اللي كانوا موجودين بالبلد قبل خمستاشر سنة، اضطروا يتركوا سوريا ويهاجروا.
ورغم التطمينات اللي بتيجي من الجهات الرسمية حول وضع المسيحيين، لسا الجالية المسيحية عم بتعاني من شعور بعدم الأمان والقلق المستمر. هالشي تجلى بوضوح من خلال حوادث أمنية صارت مؤخراً، من بينها هجوم راح ضحيتو ناس كتير بكنيسة أرثوذكسية بدمشق بشهر حزيران من سنة ألفين وخمسة وعشرين. وكمان كان فيه محاولة هجوم ثانية تم إحباطها بمدينة حلب بشهر كانون الأول من نفس السنة.
البلد بشكل عام لسا عم بيشهد حالة من عدم الاستقرار، والصراعات المسلحة والاشتباكات مستمرة بمناطق متفرقة. وهالشي بيخلي مهمة المطران كونا أكتر صعوبة وتعقيد، خصوصاً إنو لازم يشتغل على دعم الجالية المسيحية ويساعد على الحفاظ على وجودها ودورها بسوريا بهالظروف الصعبة.