القنيطرة – سوكة نيوز
جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل ولدين صغار، واحد عمره 14 سنة والتاني 15 سنة، من أهالي قرية العشة اللي بتجي بريف القنيطرة الجنوبي. هالحادثة صارت وهنن عم يرعوا مواشيهن جنب قرية تل الأحمر الغربي، وهي القرية اللي بتشهد بشكل مستمر تحركات لقوات الاحتلال.
مراسل الإخبارية أكد يوم الخميس 5 آذار إنو الولدين تم اقتيادهن مباشرة لنقطة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، موجودة بتل الأحمر الغربي. هاد الشي بيجي ضمن سياسة الاعتقالات اللي عم تتبعها قوات الاحتلال ضد أبناء المنطقة، وخاصة الشباب والولاد.
وبسياق متصل، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي عمل توغل سابق بتاريخ 17 شباط. هاد التوغل صار ببلدة صيدا الحانوت، واللي كمان بتجي بريف القنيطرة الجنوبي. وقتها، اعتقلوا شاب من أهل البلدة بعد عملية مداهمة واسعة.
مراسل الإخبارية وقتها حكى تفاصيل التوغل، إنو جيش الاحتلال دخل على البلدة بنص الليل، وما كان لحاله، كان مدعوم بقوة عسكرية كبيرة مؤلفة من عشر مدرعات. بعد ما دخلوا، سكروا الحي الغربي بالكامل، وهاد الشي بيعكس حجم العملية اللي نفذوها. بعدها، داهموا بيت من البيوت، وسببوا فيه دمار كبير كتير من ورا أعمال التكسير والتخريب اللي صارت داخل البيت.
وأشار المراسل إنو هاد التوغل انتهى باعتقال صاحب البيت، اللي ما ذُكر اسمه بالمعلومات المتوفرة، وبعد ما خلصوا مهمتهن، انسحب الجيش باتجاه الأراضي اللي محتلينها.
هالأحداث المتكررة من اعتقالات وتوغلات بتجي ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات اللي عم ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بمناطق الجنوب السوري. قوات الاحتلال عم تستمر باعتداءاتها وخرقها الواضح لاتفاق فض الاشتباك اللي صار سنة 1974. هاد الخرق بيظهر بشكل دائم من خلال عمليات التوغل اللي بتصير بشكل مفاجئ، والمداهمات الليلية للبيوت، والاعتقالات اللي بتطال المدنيين، إضافة لتجريف الأراضي الزراعية، وهاد كلو بيزيد من معاناة الأهالي بالمنطقة.