القنيطرة – سوكة نيوز
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد باعتقال شبّ سوري واثنين من الأطفال، وهنن كانوا عم يرعوا الغنم تبعهم بريف القنيطرة. هي الحادثة أثارت قلق كبير بين الأهالي بالمنطقة. الأطفال، اللي ما تم ذكر أسماءهم، ضلوا محتجزين لعدة ساعات، وهنن من سكان قرية العشة اللي قريبة من تل أحمر. أما الشاب، فتم اعتقاله من منطقة صيدا الحانوت، ونقلوه لمكان مجهول بعد توقيفه.
هاد الاعتقال بيجي بعد بيوم واحد بس من حادثة تانية مشابهة، لما قوات الاحتلال اعتقلت واستجوبت خمس شبان سوريين تانيين بمنطقة غرب قرية الرفيد. هي السلسلة من الاعتقالات بتدل على تصعيد بالتوترات بالمنطقة الحدودية.
وبتطور تاني مرتبط بهالانتهاكات، حوالي 14 آلية عسكرية إسرائيلية توغلت بعمق شمال القنيطرة. هي الآليات قامت بتأسيس حاجز مؤقت على الطريق، وبلشت تفتش المارة والسيارات اللي عم تمر من هالمنطقة بشكل دقيق ومفاجئ. بالإضافة لهيك، داهموا عدد من بيوت المدنيين بقرى ومناطق شمال القنيطرة، وهاد الشي زاد من حالة الخوف والقلق عند الأهالي السوريين المقيمين هناك.
سوريا بتعتبر هالأفعال اللي عم تصير انتهاكات مستمرة لاتفاقية فك الاشتباك اللي انعملت بسنة 1974 بين الجانبين. هي الانتهاكات بتشمل توغلات متكررة داخل الأراضي السورية، واستهداف مباشر للمدنيين عن طريق المداهمات والاعتقالات التعسفية، وكمان تجريف الأراضي الزراعية اللي بتعتبر مصدر رزق للعديد من العائلات. دمشق طالبت أكتر من مرة بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل وغير مشروط من أراضيها المحتلة، وعم تأكد إنو كل الإجراءات اللي عم ياخدها الاحتلال بجنوب سوريا مالها أي قيمة قانونية وبتعتبر باطلة حسب القانون الدولي والأعراف الدولية.
الحكومة السورية عم تحث وبقوة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إنو يتدخلوا بشكل جدي وفوري، ويوقفوا هالممارسات العدوانية والاستفزازية اللي عم تصير، ويضمنوا انسحاب إسرائيل الكامل من جنوب سوريا، مشان ترجع الأمور لنصابها الطبيعي وتوقف هي الاعتداءات المتكررة على المدنيين والأراضي السورية، وتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.