القنيطرة – سوكة نيوز
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تلات مدنيين من عيلة وحدة بريف القنيطرة الجنوبي، يوم التلاتا بتاريخ تلاتة آذار. هدول المدنيين توقفوا لما كانوا عم يمرقوا من حاجز عسكري مؤقت، واللي كان منصوب بين بلدة كودنة وقرية الأصبح، وبتتواجد هالمناطق كلها بريف القنيطرة الجنوبي. هالعملية بتيجي ضمن سلسلة اعتداءات وتوغلات عم تصير بالمنطقة.
هالاعتقال الأخير بيورجي استمرار التواجد العسكري الإسرائيلي المكثف بهالريف، وخصوصاً على الطرقات الفرعية اللي بتوصل بين القرى. وبيذكرنا بأحداث سابقة صارت بنفس المنطقة، وبتأكد إنو المدنيين هنن أكتر المتضررين من هالتصرفات.
من فترة قريبة، وبالتحديد يوم سبعة وعشرين شباط، دورية عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي دخلت على محيط قرية بريقة، اللي موجودة بريف القنيطرة الأوسط. وخلال هالتوغل، الدورية اعتدت على طفلين صغار كانوا عم يرعوا الغنم تبعهم بهديك المنطقة. هالاعتداء سبب حالة من الخوف والقلق بين الأهالي، وخصوصاً إنو الأطفال هنن الهدف المباشر لهيك تصرفات.
وقبل هاد التاريخ بكم يوم، يعني بخمسة وعشرين شباط اللي فات، جيش الاحتلال كان نفذ عملية توغل أوسع. رتل من الآليات العسكرية التابعة لإلو دخل على ريف القنيطرة الشمالي. وبعد ما دخلوا، نفذوا عملية تفتيش بمحيط منطقة كسارات جباثا الخشب، وانتشرت آلياتهم العسكرية بشكل كبير بهي المنطقة الحساسة.
وبنفس اليوم، يعني بخمسة وعشرين شباط، قوات الاحتلال اعتقلت راعي غنم كمان بقرية بريقة، واستولوا على عدد من المواشي تبعو. هالشي بيأكد على نمط متكرر من الاستهداف للمدنيين ورزقهم، وخصوصاً الرعاة اللي بيعتمدوا على المواشي مصدر رزق أساسي لإلهم.
هالأحداث المتكررة بتخلي الوضع بريف القنيطرة متوتر بشكل دايم، وبتزيد من الصعوبات اللي بتواجه الأهالي بهالمنطقة الحدودية. وبتورجي حجم التدخل العسكري الإسرائيلي اللي عم يستهدف المدنيين بشكل مباشر، سواء بالاعتقال أو بالاعتداء أو حتى بالاستيلاء على الممتلكات. وهي التصرفات بتخالف كل القوانين الدولية وبتزيد من معاناة السكان المحليين.