دمشق – سوكة نيوز
الاتحاد للطيران جهزت حالها لترجع تشغل رحلاتها المباشرة بين أبو ظبي ودمشق بشهر حزيران سنة 2026. هالشي بيجي بعد ما وقفت الرحلات أربعتاعشر سنة، وبيورجينا إنو في حركة رجعت شوي شوي للسفر والتجارة والربط الجوي بين سوريا والإمارات. الشركة ناوية تشغل أربع رحلات كل أسبوع بين مطار زايد الدولي بأبو ظبي ومطار دمشق الدولي، ورح تستخدم طيارات إيرباص A320 اللي فيها درجة رجال أعمال ودرجة سياحية.
جدول الرحلات تصميمو بيخلي الواحد يقدر يوصل لشبكة الاتحاد للطيران الأوسع، وبيقدم وصلات مباشرة بين سوريا ومناطق كتير بأوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية. هالقرار مهم كتير لإمارة أبو ظبي، لإنو بيخليها بوابة أساسية لتعزيز التعامل مع سوريا، خصوصاً مع الزيادة اللي عم تصير بالتجارة بين الإمارات وسوريا بآخر كم سنة.
بالنسبة لدمشق، هالطريق اللي رجع بيعطيها فرصة مهمة لتوصل لمركز عالمي كبير، وهالشي بيساعد جهود سوريا اللي عم تشتغل عليها لترجع تبني ربطها الجوي. هالخدمة متوقع منها إنها تفيد رجال الأعمال والمستثمرين والناس اللي عم يسافروا للعلاج والطلاب والجاليات السورية، لإنها رح تقلل وقت السفر وتخليهم ما يعتمدوا على الرحلات اللي فيها وقفات كتير. محللين الطيران عم يقولوا إنو رجعة الاتحاد للطيران بتعكس تغيرات عم تصير بالمنطقة، لإنو في شركات طيران خليجية وإقليمية تانية رجعت أو زادت رحلاتها على دمشق شوي شوي.
هالطريق كمان بيدعم طموحات أبو ظبي السياحية، وبيوفر للمسافرين من سوريا وصول مباشر أكتر للمناطق الثقافية والفعاليات اللي بالإمارة. رجعة الاتحاد هي جزء من موجة أوسع لشركات الطيران اللي عم ترجع تربط حالها بسوريا بعد سنين طويلة من العزلة، وهالشي بيساهم بتعافي متوازن لربط البلد الجوي الدولي. إطلاق الرحلات العملي بشهر حزيران 2026 بيجي مع موسم الصيف المزدحم بالشمال، وهالشي بيسمح للاتحاد للطيران إنها تقيم الطلب بظروف سفر منيحة. الأمان والامتثال للقوانين والتأمين كانوا من أهم الشغلات اللي تم أخذها بعين الاعتبار لهالعملية.