دمشق – سوكة نيوز
مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الشرق الأوسط، دوبرافكا سويتشا، أكدت يوم الجمعة اللي كان بتاريخ 13 شباط، قديش الشغل اللي عم يقوم فيه الاتحاد الأوروبي حيوي ومهم كتير. هالشغل بيركز على ضمان إنو المساعدات الإنسانية توصل للمناطق اللي محتاجتها كتير، وخصوصاً سوريا اللي بتعاني من ظروف صعبة.
سويتشا وضّحت هالموضوع خلال لقاء جمعها بالأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباغين. هاد اللقاء صار بمدينة ميونخ الألمانية، وقالت فيه إنو الدعم الإنساني اللي بيتقدم، لازم ما يكون لحالو، بل لازم يكون مرتبط بشكل مباشر ومقترن ببناء قدرة المجتمعات على الصمود والاستمرار على المدى الطويل.
وشدّدت سويتشا على نقطة أساسية كتير، وهي ضرورة تمكين المجتمعات المحلية. هاد التمكين لازم يشمل مناطق مثل غزة وسوريا ولبنان، وكل منطقة الشرق الأوسط بشكل عام. الهدف من هالشي هو تقوية قدرات أهل المنطقة وبناء صمودهم، والانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة لمرحلة التعافي الشامل، مع التأكيد على إنو المبادرات والحلول لازم تكون بيد أهل البلد نفسهم، يعني يكون عندهم تملّك حقيقي للمبادرات.
من جهة تانية، كان الاتحاد الأوروبي أعلن بتاريخ العاشر من كانون الثاني الماضي، عن تخصيص دعم مالي كبير لسوريا. هاد الدعم بيوصل لحوالي 620 مليون يورو، ومخصص للسنتين 2026 و2027. هالمبلغ الكبير بيشمل عدة أنواع من المساعدات، من بينها المساعدات الإنسانية الضرورية، ودعم لمشاريع التعافي المبكر اللي بتساعد الناس يرجعوا لحياتهم الطبيعية، وكمان دعم ثنائي مباشر.
وبالرجوع للوراء شوي، كانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، زاروا العاصمة دمشق بتاريخ 9 كانون الثاني. وقتها، التقوا السيد الرئيس أحمد الشرع، وبحثوا معو بشكل مفصل إمكانية تجديد العلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، وكيف ممكن تتطور هي العلاقات بالمستقبل.