القامشلي – سوكة نيوز
المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أوضح يوم التلاتاء 3 شباط، إنو دخول قوى الأمن الداخلي على مدينة القامشلي عم يتم ضمن خطة زمنية وبرنامج شغل واضح، مشان يكملوا تطبيق كل بنود الاتفاق، يللي بتضم استلام وإدارة المنشآت الحيوية بمحافظة الحسكة، متل المعابر ومطار القامشلي الدولي وحقول النفط، وهاد كلو مشان يرجعوا يخدموا الشعب السوري من جديد.
وبيّن البابا بتصريحات صحفية إنو الانتشار عم يتم بالتنسيق مع الطرف التاني جوّا المدينة، بعد ما انتشرت قوات الوزارة مبارح بمدينة الحسكة بخطوة بتشبهها.
وأكد البابا إنو بنود الاتفاق بتحل موضوع المقاتلين الأجانب، وبتنص على دمج كوادر ‘الأسايش’ التابعة لقسد بصفوف وزارة الداخلية، ورحّب بكل الكوادر الوطنية السورية يللي عم تخدم الشعب.
ورداً على يللي انحكى عن اعتقالات بسبب الاحتفالات، شدد البابا على رفضه لهاد الشي، ووضح إنو الموضوع رح ينحل قريباً، وعبر عن شكر الوزارة للترحيب الكبير يللي لاقته قواتها بالمناطق يللي دخلتها.
البابا أكد بنفس الوقت على ‘ضرورة ما حدا يستعمل أي أسلحة نارية بالاحتفالات، لأنو هاد الشي بيهدد المدنيين والممتلكات العامة والخاصة’، ودعا ‘للتروي بموضوع التجمعات العامة بالفترة الأولى، لأنها ضرورية كتير مشان نرجع نبني الثقة بين كل المكونات السورية’، وقال إنو الكل رح يحتفل بعدين.
وبخصوص الأحداث الأمنية ببعض المناطق، أكد إنو أي انتهاكات بدها تحقيق واسع قبل ما ياخدوا أي إجراء، واعتبر إنو تنوع المكونات السورية هو عامل قوة مو ضعف، ورح يكون قيمة مضافة مشان نرجع نبني سوريا من جديد.
وكانت قوى الأمن الداخلي، بلشت من قبل بيوم، تدخل مدينة القامشلي ضمن إطار تطبيق الاتفاق يللي صار بين الحكومة السورية وقسد، وسط استقبال شعبي كبير من الأهالي على طول الطريق بين تل براك والقامشلي.
وذكر سكان إنو الأهالي كانوا يوقفوا الرتل بأكتر من مكان مشان يعبروا عن ترحيبهم، وهاد الشي خلى الرتل يتباطأ بسبب كترت الناس.