طرطوس – سوكة نيوز
أعلنت قيادة الأمن الداخلي بـ طرطوس يوم السبت، بتاريخ 28 شباط، إنها قدرت تحقق إنجاز بتحرير شابين كانوا انخطفوا قبل فترة قصيرة بهالشهر. هالعملية الأمنية الناجحة صارت بالتنسيق المحكم مع الجهات الأمنية المختصة بمنطقة القصير، يلي بتتبع لريف محافظة حمص.
وبهالصدد، أدلى مدير مديرية الأمن الداخلي بمنطقة صافيتا، الأستاذ أحمد الشيخ يوسف، بتصريح رسمي نشرته محافظة طرطوس على حساباتها وقنواتها الرسمية. وضح الأستاذ يوسف إنو بتاريخ 21 شباط الجاري، وصلهن بلاغ بخصوص انقطاع الاتصال بالشابين بشار يزن محرز، وهنن من أهالي قرية الملوعة. وكانوا الشابين عم يحاولوا يسافروا لجمهورية ألمانيا الاتحادية لما اختفوا.
وتابع اليوسف كلامه، وقال إنو بنفس اليوم يلي انقطع فيه الاتصال، أهل الشابين استلموا مكالمة هاتفية من رقم مجهول. هالمكالمة ما كانت عادية، كانت بتحتوي على مقاطع صوتية ومرئية بتفرجيهن إنو الشابين عم يتعرضوا للتعذيب. الخاطفين هددوا الأهل وصاروا يجبروهن يدفعوا فدية مالية ضخمة، وصلت قيمتها لـ 100 ألف دولار أمريكي، مقابل إنو يطلقوا سراح الشابين. وفعلاً، أهل الشابين، تحت ضغط التهديدات والخوف على ولادهن، اضطروا يحولوا جزء من هالمبلغ على دفعتين.
وأشار اليوسف إنو بعد ما وصل البلاغ وبلشت هالتفاصيل تتوضح، الوحدات الأمنية المختصة باشرت فوراً بإجراءات التحري الدقيقة وجمع المعلومات اللازمة. ومن خلال هالجهود، قدروا يحددوا الموقع الدقيق للخاطفين، يلي كان على الحدود اللبنانية السورية بمنطقة القصير، ضمن نطاق محافظة حمص.
وبعد تحديد الموقع، ذكر اليوسف إنو قوى الأمن نفذت عملية مداهمة سريعة ومنسقة. هالعملية صارت بالتنسيق الكامل مع الجهات الأمنية المختصة بمنطقة القصير. المداهمة استهدفت وحدة من المزارع يلي كان الشابين محتجزين فيها. وخلال المداهمة، قدرت القوات الأمنية تلقي القبض على واحد من الأشخاص المتورطين بعملية الخطف. هالشخص، خلال التحقيقات الأولية معو، اعترف عن مكان احتجاز الشابين بشكل مفصل.
ختم الأستاذ اليوسف تأكيده على إنو الشابين تم تحريرهن بنجاح تام، بفضل عملية أمنية دقيقة ومدروسة ومنظمة. وبعد ما خلصت كل الإجراءات القانونية المطلوبة، تم تسليم الشابين لأهاليهن بشكل رسمي.