دير الزور – سوكة نيوز
أعلنت قيادة الأمن الداخلي بمحافظة دير الزور إنها قدرت تقبض على كل المتورطين بقضية خطف طفل صغير من قرية غرانيج اللي بتتبع لريف المحافظة، وهاي العصابة كانت عم تطالب أهلو بفدية مالية كبيرة مقابل إطلاق سراحه.
بالتفاصيل اللي كشفتها قيادة الأمن الداخلي، قدرت القوى الأمنية تمسك المدعو (ع.س) اللي هو العقل المدبر لعملية الخطف. هالشخص استدرج الطفل بكل دهاء واحتجزه عنده، وبعدين صار يطالب أهلو بفدية ضخمة وصلت قيمتها لـ 150 ألف دولار أمريكي. وكمان، تبين من التحقيقات إنو زوجة الخاطف المدعوة (ع.ر) كانت مشاركة معه بشكل مباشر بهالجريمة، وما بس هيك، حتى أخوها (أ.ر) كان إلو دور فعال بعملية الخطف والمطالبة بالفدية. هالمعلومات نشرتها محافظة دير الزور على معرفاتها الرسمية يوم الاثنين، بتاريخ 16 آذار، لتوضيح ملابسات الحادثة للرأي العام.
كما قدرت قيادة الأمن الداخلي تقبض على المدعو (ع.ح)، واللي كان إلو دور رئيسي بالجريمة. هالشخص هو اللي تولّى مهمة إرسال مقاطع فيديو بتورجي تعذيب الطفل لعيلتو المخطوف، وكان هو الوسيط الأساسي بالتفاوض معن على مبلغ الفدية اللي طالبينها الخاطفين.
وقيادة الأمن الداخلي عرضت فيديو توضيحي كشفت فيه كل ملابسات وتفاصيل عملية خطف الطفل من بدايتها لنهايتها، وكمان عرضت لقاءات مصورة مع المتورطين اللي انقبض عليهن، وهنن بنفسهن حكوا عن كل تفاصيل الجريمة وكيف خططوا ونفذوا هالعمل الشنيع.
وأكدت محافظة دير الزور إنو كل الأشخاص الموقوفين واللي تورطوا بهالقضية، تم تحويلن بشكل فوري للجهات القضائية المختصة، وهاد الإجراء بيجي مشان ياخدوا بحقن كل الإجراءات القانونية اللازمة والعادلة، ويتحاسبوا على الشي اللي عملوه.
وعلى صعيد متصل، وبعملية مشابهة، كان فرع المباحث الجنائية بمحافظة ريف دمشق، وبالتعاون والتنسيق مع مديرية الأمن الداخلي بمنطقة التل، قدروا يحرروا مواطن كان مخطوف، وكمان قبضوا على كل المتورطين بهالعملية الإجرامية. هاد الشي ذكرتو وزارة الداخلية ببيان رسمي بتاريخ 21 كانون الأول الماضي، وبيجي تأكيد على جهود الأجهزة الأمنية.
وبعملية أمنية تانية، أعلنت قيادة الأمن الداخلي بمحافظة حلب، يوم 5 كانون الأول الماضي، إنها نفذت عملية أمنية نوعية بإحدى المزارع ببلدة كفرناها اللي بتتبع لريف المحافظة الغربي، وهالعملية أسفرت عن تحرير شخص مخطوف كان محتجز، وكمان قدرت تفكك عصابة إجرامية منظمة كانت ورا هالخطف، وهاد بيورجي كفاءة الأجهزة الأمنية بملاحقة المجرمين.