السويداء – سوكة نيوز
التحقيق يلي عملتو الأمم المتحدة كشف عن أرقام صادمة بخصوص العنف يلي صار بمحافظة السويداء بجنوب سوريا بشهر تموز 2025. التقرير بيحكي إنو أكتر من 1700 شخص قضوا بحياتن، وكمان شي 200 ألف بني آدم نزحوا من بيوتهم خلال أسبوع واحد من العنف الشديد.
تفاصيل التقرير وانتهاكات الأطراف
التقرير، يلي بيجي من اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بالجمهورية العربية السورية، بيوقع بـ 85 صفحة. هالتقرير بيوضح إنو 1707 أشخاص بالضبط راحوا ضحية هالعنف. أغلب هالضحايا كانوا مدنيين من الطائفة الدرزية، وناس من المجتمع البدوي، وكمان موظفين حكوميين.
اللجنة أكدت إنو كل الأطراف الأساسية بالنزاع، متل قوات الحكومة السورية، والمقاتلين القبليين، والجماعات الدرزية المسلحة، عملوا انتهاكات ممكن توصل لجرائم حرب، وببعض الحالات، جرائم ضد الإنسانية. العنف هذا صار على تلات مراحل مختلفة، وكل مرحلة كان فيها هجمات على المدنيين، واعتقالات تعسفية، وتعذيب، وعنف جنسي، ونهب، وتدمير واسع للممتلكات.
المرحلة الأولى كانت فيها قوات الحكومة والقوات المتحالفة معها عم تستهدف السكان الدروز. بالمرحلة التانية، الجماعات الدرزية المسلحة ردت على المجتمعات البدوية، وهالشي أدى لقتل وتعذيب وتهجير قسري. أما المرحلة التالتة، فشارك فيها آلاف المقاتلين القبليين يلي دخلوا السويداء وعملوا عمليات نهب واسعة، وقتل، وحرق للبيوت بعشرات القرى.
مطالب الأمم المتحدة بالمساءلة والعدالة
التقرير بيوضح إنو الأمم المتحدة عم تكشف عن فشل سوريا بالتحقيق بأعمال العنف الطائفي يلي صارت بالصيف الماضي، واللي راح ضحيتها 1700 شخص، أغلبهم من الأقلية الدرزية. التقرير عم يطالب الحكومة السورية بالمساءلة عن هالاعتداءات والأزمة الإنسانية يلي نتجت عنها.
اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بتشدد على إنو في حاجة ملحة لخطوات سريعة لحتى نمنع أي فظائع جديدة تصير، وكمان لتعزيز المصالحة بين الناس. التقرير بيذكر إنو الرئيس أحمد الشرع وعد بالتحقيق بهالشي، بس هالشي ما صار لليوم. اللجنة كمان بتأكد على ضرورة المساءلة وتحقيق العدالة لكل الضحايا، وضرورة إيجاد حل سياسي يمنع أي عدم استقرار إضافي بالمنطقة.