دمشق – سوكة نيوز
كلاوديو كوردوني، نائب المبعوث الأممي لسوريا، حكى يوم الأربعاء 18 آذار، إن تنظيم داعش عمل هجمات على القوات الحكومية بالرقة ودير الزور ومناطق تانية. ووضح إن هالهجمات صح إنها محدودة جغرافياً، بس بتفرجيك كيف التنظيم عم يحاول يرجع يبني حاله ويقوي صفوفه.
كوردوني شرح، خلال كلمة إلو بمجلس الأمن الدولي، حكى فيها عن الوضع السياسي والإنساني بسوريا، إن القوات السورية كانت صاحية وخدت إجراءات مضادة، وهالشي ساعد كتير باحتواء هالهجمات. وهو رحّب بالجهود اللي عم تصير بهالخصوص.
وشدد كوردوني على إنو لازم الشركاء الدوليين والمحليين يضلوا يدعموا العملية السياسية الانتقالية اللي عم تقودها سوريا. وذكر كمان إنو في مؤشرات أولية بتدل على تحسن اقتصادي، بعد ما تفعّلت حسابات خارجية.
من جهتها، جويس مسويا، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، قالت إن التصعيد العسكري بالمنطقة لسا عم يحد من فرص أي تقدم. بس بنفس الوقت، لاحظت إنو في تحسن بسيط بحركة التنقل بعد ما انفتحت طرق رئيسية، وهالشي ساعد جزئياً بربط الحسكة بالرقة. وكمان، فيه حوالي 140 ألف شخص نزحوا من لبنان على سوريا، ومعظمهم سوريين.
مسويا بيّنت إنو الشركاء الإنسانيين عم يقدموا دعم شهري لأكتر من 200 ألف شخص، بيشمل أكل ورعاية صحية. وأكدت إنو منظمات مكافحة الألغام جاهزة توسع عملياتها بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وأشارت مسويا كمان إنو سوريا قدامها فرصة كبيرة لتقوي اقتصادها وتخفف اعتمادها على المساعدات. هالشي بيصير إذا رجعت تواصلت مع العالم ونفذت برامج تنمية طويلة الأمد. وبالتوازي مع هالشي، منظمة الصحة العالمية عم تدعم القطاع الصحي وعم تحسن الخدمات الطبية وتوفر الإمدادات للمشافي.