دمشق – سوكة نيوز
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات السلام صرح خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، اللي انعقدت يوم الأربعاء 11 آذار، إنو الوضع اللي كان متوتر ومو مستقر بلبنان من شهر تشرين الثاني 2024، تحول لتصعيد كبير بالأعمال العدائية والاشتباكات. هاد التصريح بيجي ضمن سياق متابعة الأمم المتحدة للتطورات الأمنية والإنسانية بالمنطقة.
وأضاف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة إنو من وقت ما بلش هالتصعيد، في حوالي 84 ألف سوري وأكتر من 8 آلاف لبناني عبروا الحدود باتجاه سوريا. هالشي بيعكس حجم التوتر اللي عم تشهدو المنطقة، وعبر عن قلقو الكبير من إنو الأوضاع ممكن تتدهور أكتر من هيك وتزيد حدة التوترات بلبنان والمنطقة المحيطة فيه، وهاد ممكن يأثر على استقرار البلاد ككل.
ولفت وكيل الأمين العام كمان إنو وتيرة النزوح عم تتسارع بشكل ملحوظ جوا لبنان نفسه، لدرجة إنو تم تسجيل أكتر من 750 ألف نازح داخلي. هاد العدد الكبير بيفرض ضغط إضافي على الموارد والخدمات، ولهالسبب، أشار إنو رح يتم إطلاق نداء إنساني طارئ. هاد النداء رح يكون لمدة تلات شهور، والهدف منو هو دعم الاستجابة الطارئة وتقديم المساعدة اللازمة للنازحين والمتضررين.
وبخصوص قوات “اليونيفيل”، وضح وكيل الأمين العام إنو هي القوات لسا موجودة عالأرض وعم تكمل تنفيذ مهامها بشكل طبيعي، بس ضمن الحدود اللي بتسمح فيها الظروف الأمنية المتغيرة. هاد بيأكد على أهمية الدور اللي عم تلعبو اليونيفيل بالحفاظ على الاستقرار بالمنطقة رغم التحديات الكبيرة.
وذكر كمان إنو “حزب الله” من يوم 2 آذار عم ينفذ ضربات يومية عبر الخط الأزرق، وعم يستخدم فيها الصواريخ والمسيرات. وبنفس الوقت، لفت إنو في ضربات إسرائيلية يومية عم تستهدف أماكن ومواقع كتيرة ضمن منطقة عمليات اليونيفيل. هاد التبادل بالضربات بيزيد من حدة التوتر وبيخلي الوضع على الحدود الجنوبية للبنان كتير خطير.
وختم وكيل الأمين العام كلامو بالقول إنو الجيش اللبناني اضطر يعيد انتشار قواتو بشكل مؤقت، وصاروا على بعد حوالي 20 كيلومتر شمال الخط الأزرق. هاد الإجراء بيجي كخطوة احترازية للتعامل مع التصعيد المستمر وتأمين القوات اللبنانية بالمنطقة.