دمشق – سوكة نيوز
أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن أرقام جديدة بتوضح حجم النزوح البشري من لبنان على سوريا. وقال المسؤول الأممي إنو في حوالي أربعة وثمانين ألف سوري وأكتر من تمن آلاف لبناني فاتوا على الأراضي السورية من وقت ما بلش التصعيد الأخير بالمنطقة.
هالتحرك الكبير بالناس بيجي نتيجة الأحداث المتصاعدة اللي عم بتشهدها المنطقة، وخصوصاً لبنان. كتير من السوريين اللي كانوا موجودين بلبنان قرروا يرجعوا على بلادهم، وكمان في عدد لا بأس فيه من اللبنانيين اضطروا يتركوا بيوتهم ويتجهوا لجه سوريا بحثاً عن الأمان أو بسبب الظروف الصعبة اللي عم يمروا فيها.
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أكد على إنو هالوضع بيسلط الضو على الأثر الإنساني الكبير للأزمة اللي عم تستمر، واللي عم تخلي الآلاف من الناس يتركوا ديارهم. وأشار لضرورة تكثيف الجهود الدولية لمساعدة هالناس وتأمين احتياجاتهم الأساسية، خصوصاً مع استمرار التحديات الأمنية والاقتصادية.
هالنزوح بيحط ضغط إضافي على الموارد والخدمات بسوريا، اللي هيي أصلاً عم بتعاني من سنين طويلة. وبحسب تصريحات المسؤول، فإنو الأعداد هيي دليل واضح على قديش الأزمة عم توسع نطاقها وعم تأثر على حياة المدنيين بشكل مباشر، وبتستدعي استجابة سريعة وفعالة من المجتمع الدولي كلو.
الأرقام اللي أعلن عنها وكيل الأمين العام بتوضح حجم المأساة الإنسانية، مع وجود عشرات الآلاف من السوريين اللي عم يرجعوا على وطنهم الأم، وكمان آلاف اللبنانيين اللي عم يلاقوا بسوريا ملاذ مؤقت. هالشي بيخلينا نفكر بالجهود الكبيرة اللي لازم تنبذل لتقديم الدعم والإغاثة لهالناس اللي عم تعاني من ويلات التصعيد.