السويداء – سوكة نيوز
أكد محققين تابعين للأمم المتحدة إن العنف الشديد اللي شهدتو محافظة السويداء الجنوبية بسوريا بشهر تموز اللي فات، ممكن يتم تصنيفو كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. هالعنف هاد أدى لوفاة أكتر من 1,700 شخص.
صرحت فيونوالا ني أولاين، وهي عضو بلجنة التحقيق الدولية المستقلة للأمم المتحدة الخاصة بسوريا، إن الانتهاكات الخطيرة اللي ارتكبتها القوات الحكومية والمجموعات المسلحة الدرزية ممكن تعتبر جرائم حرب. هالتصريحات بتجي بعد تقارير عن اشتباكات عنيفة واستهداف للمدنيين بالمنطقة، وبتأكد على ضرورة التحقيق الشامل والمحاسبة.
تفاصيل الاشتباكات والضحايا
اللجنة الأممية عم تحقق بالوضع، وشددت على إن حجم العنف والضرر اللي صار بالسويداء بفترة قصيرة، خصوصاً بشهر تموز، بخلينا نراجع كتير أمور. العدد الكبير من الضحايا اللي تجاوز 1,700 شخص بيعكس حجم المأساة والإنتهاكات اللي صارت، وبيعطي مؤشر خطير على طبيعة الأعمال العدائية.
تقرير الأمم المتحدة بيشير لأهمية محاسبة المسؤولين عن هالانتهاكات، سواء كانوا من القوات الحكومية أو من المجموعات المسلحة الدرزية. التحقيقات عم تركز على جمع الأدلة وتوثيق كل حادثة صارت بالمنطقة، لحتى يتم تحديد إذا كانت هالوقائع بتشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية حسب القانون الدولي، وبتضمن عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.
المحققين عم يجمعوا معلومات دقيقة عن طبيعة الاشتباكات وكيف أثرت على المدنيين بشكل مباشر وغير مباشر، ومين هني الأطراف اللي شاركت فيها ودرجة تورطها. هاد الشي بيساعد بتحديد المسؤوليات القانونية بشكل واضح وتقديم الجناة للعدالة، وبتأكيد إن ما في حدا فوق القانون مهما كانت صفتو أو انتمائو، وبتعزيز مبدأ العدالة الدولية.