Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
جريدة الواشنطن بوست نقلت عن تقرير جديد للأمم المتحدة، أنو الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، كانوا أهداف لخمس محاولات اغتيال تم إحباطها السنة الماضية.
التقرير اللي عملو مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، واللي رفعو الأمين العام أنطونيو غوتيريش لمجلس الأمن، بيحكي عن التهديدات اللي لسا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بيشكلها بسوريا.
استهداف بحلب ودرعا
التقرير بيوضح أنو الشرع كان هدف أساسي للتنظيم، وصار في محاولات لاستهدافو بشمال حلب وبمحافظة درعا بالجنوب.
هالمحاولات، حسب التقرير، نسبت لمجموعة اسمها ‘سرايا أنصار السنة’، واللي بيعتقدوا إنها واجهة لتنظيم الدولة الإسلامية.
التقرير أشار أنو هالمحاولات دليل إضافي على أنو التنظيم لسا عم يسعى لتقويض الحكومة السورية الجديدة، وعم يستغل الفراغات الأمنية، مع أنو صار في تحولات سياسية بسوريا من آخر سنة 2024.
الشرع بيعتبروه هدف رئيسي للتنظيم، واستخدام الجماعة الواجهة بيعطي داعش قدرة على الإنكار وبيحسن من طريقة عملياته.
التقرير ما ذكر تواريخ محددة أو تفاصيل عن طبيعة محاولات الاغتيال أو كيف تم إحباطها.
تلات آلاف مقاتل ونشاط مستمر
بشهر تشرين الثاني اللي فات، الحكومة السورية انضمت للتحالف الدولي اللي عم يحارب تنظيم الدولة الإسلامية، واللي كان مسيطر على مناطق واسعة من الأراضي السورية.
حسب تقديرات خبراء الأمم المتحدة، تنظيم داعش لسا عندو حوالي تلات آلاف مقاتل بسوريا والعراق، وأغلبيتهم بسوريا، وعم يركزوا هجماتهم على القوات الأمنية، خصوصاً بالشمال والشمال الشرقي، هيك نقلت الواشنطن بوست.
التقرير ذكر كمان هجوم صار بـ 13 كانون الأول قريب من تدمر، استهدف قوات أمريكية وسورية، وراح ضحيته جنديين أمريكيين ومدني أمريكي، وكمان تلاتة أمريكيين وتلاتة من عناصر القوات الأمنية السورية تعرضوا لإصابات، وبعدها كان في رد عسكري أمريكي استهدف مواقع للتنظيم.
بآخر شهر كانون الثاني الماضي، الجيش الأمريكي بلش ينقل المحتجزين من عناصر التنظيم اللي كانوا بمعسكرات شمال شرق سوريا للعراق، ليضمنوا إنهم يبقوا بمرافق آمنة، وبغداد أعلنت إنها رح تتولى محاكمة هالمسلحين.
التقرير اللي انرفع لمجلس الأمن الدولي قال أنو لحد شهر كانون الأول الماضي، وقبل اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية ‘قسد’، كان لسا في أكتر من 25 ألف و740 شخص محتجزين بمخيمي الهول وروج شمال شرق سوريا، 60% منهم أطفال.
إعلان سابق
تقرير الأمم المتحدة مو أول مرة بيبين محاولات استهداف الرئيس الشرع، وكالة رويترز ذكرت بشهر تشرين الثاني 2025، أنو السلطات السورية أحبطت بمحاولتين منفصلتين لتنظيم الدولة الإسلامية كانوا عم يستهدفوا اغتيالو.
الوكالة نقلت عن مصدرين كبار، واحد سوري والتاني من دولة بالشرق الأوسط، أنو وحدة من المحاولات استهدفت مناسبة رسمية كانت معلن عنها مسبقاً، وكان الشرع رح يحضرها، بس ما كشفوا تفاصيل زيادة، لأنو الموضوع حساس.
وزارة الإعلام السورية ما علقت على الخبر لما تواصلت معها الوكالة.