دمشق – سوكة نيوز
خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، دعا مسؤولون كبار بالأمم المتحدة المجتمع الدولي لزيادة الدعم لسوريا. هالدعوة بتيجي بهدف تقوية التعافي الاجتماعي والسياسي بسوريا، خاصة مع التوتر المتزايد يلي عم يصير بالشرق الأوسط وعم يطال المنطقة ككل.
الصراع المستمر بالمنطقة، يلي بيشمل قوات من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، عم يهدد الجهود الإنسانية والتقدم يلي عم يتحقق بسوريا. البلد حالياً عم يمر بمرحلة تعافي كتير حساسة بعد حرب أهلية دامت 14 سنة، وبعد الإطاحة بنظام بشار الأسد بشهر كانون الأول 2024. هالحالة الهشة بتخلي أي تصعيد إقليمي يأثر بشكل مباشر على مسار إعادة الإعمار والاستقرار.
الاضطرابات والتوترات الإقليمية هي اللي خلت أكتر من 140 ألف شخص يلجؤوا لسوريا، كتير منهم هربوا من صواريخ عم تنزل وتتصادم بالأجواء السورية. هاد الشي بيأكد قديش سوريا بحاجة لمساعدات دولية عاجلة لحتى تحمي حالها من هالتوترات الإقليمية وتضل ماشية بطريق الاستقرار وإعادة الإعمار، بعيداً عن أي صراعات خارجية ممكن تعيق تقدمها.
نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، كلاوديو كوردوني، أكد على ضرورة مضاعفة الجهود لمساعدة سوريا تحمي حالها من هالصراع وترجع تركز بشكل كامل على مسار التعافي وإعادة البناء والاستقرار. وذكر كمان إنو من وقت الإطاحة بنظام بشار الأسد بكانون الأول 2024، سوريا عم تعيش فترة حساسة من إعادة البناء الاجتماعي والسياسي، رغم كل الصعوبات والتحديات.
هالفترة تتميز بزيادة ملحوظة بحرية التعبير وجهود دبلوماسية مكثفة، متل ما ذكر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. ومع إنه البلد عم يعاني من دمار واسع النطاق ونقص حاد بالخدمات الأساسية، بس السوريين عم يورجوا كتير من الصمود والإصرار القوي على إعادة بناء حياتهم ومجتمعاتهم.
المسؤولون بالأمم المتحدة، ومنهم جويس مسويا من مكتب الشؤون الإنسانية، والسفيرة النوايا الحسنة يسرى مارديني، شددوا على أهمية المساعدة الدولية لسوريا بهالفترة الحرجة. هالوضع بيبرز قديش الدعم الدولي ضروري وحيوي لحتى سوريا تقدر تجاوز هالتحديات وتكمل طريقها نحو مستقبل مستقر ومزدهر، بعيداً عن شبح الصراعات.