دمشق – سوكة نيوز
حذرت الأمم المتحدة من أن الأعمال العدائية اللي عم تصير بالمنطقة عم تعرض انتقال سوريا الهش نحو التعافي والاستقرار للخطر. نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، كلاوديو كوردون، أوضح قدام مجلس الأمن التأثير “المقلق” لهي الصراعات.
ذكر كوردون أنو في إصابات بين المدنيين بسبب اعتراض صواريخ وطائرات إيرانية بدون طيار، وكمان في قصف من حزب الله بلبنان. وأشار كمان لزيادة بالعمليات العسكرية الإسرائيلية، ومنها نشاط مروحيات وطائرات بدون طيار بالمجال الجوي السوري وتوغلات برية.
وأفاد كوردون إن الغارات الجوية الإسرائيلية بلبنان أدت لوفاة سوريين وتشريد حوالي 140 ألف شخص، أغلبهم سوريين، لجوا سوريا. وحث إسرائيل على احترام سيادة سوريا والالتزام باتفاقية فض الاشتباك اللي صارت بسنة 1974.
مع أنو كوردون أقر بجهود الحكومة السورية لتخفيف التصعيد، بس حذر من أن التداعيات الاقتصادية، متل نقص الكهربا وتعطيل التجارة، ممكن تقوض “التعافي الهش” لسوريا.
عززت مساعدة الأمين العام، جويس مسويا، هي المخاوف، وشددت على ضرورة استمرار الانخراط الدبلوماسي والتمويل الإنساني المستمر. وقالت إنو بس تلت المبلغ المطلوب اللي هو 3.2 مليار دولار هو اللي تأمن لحد الآن. وكمان أكدت على أهمية الاستثمار طويل الأجل بالتعافي والتنمية.
وحذرت مسويا من أن عدم الاستقرار بالمنطقة بيهدد بتحويل الانتباه والموارد الدولية المهمة، واعتبرت أنو “غلط مأساوي” إنو نخسر الزخم بدعم الشعب السوري.
المقال كمان حكى عن دور المملكة العربية السعودية باستضافة مسؤولين عرب ومسلمين بنص هالتوترات الإقليمية المتزايدة، وهالشي بيوحي إنو صراع عم تقودو أميركا عم يدفع الشرق الأوسط لنقطة حرجة. وهاد بيعني إنو في جهد دبلوماسي من السعودية لمعالجة عدم الاستقرار بالمنطقة والعواقب المحتملة للصراعات اللي عم تصير.