دمشق – سوكة نيوز
ذكرت منظمة “هالو ترست” إنه سوريا تعتبر من أكتر دول العالم تلوث بالألغام الأرضية، وهالشي بيشكل خطر كبير على أهلها. ومع تزايد الصراعات بالشرق الأوسط، حوالي 140 ألف لاجئ دخلوا سوريا من لبنان من وقت ما بلشت عملية “إبيك فيوري”، وهالشي حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وهدول الناس، ومع ملايين العائلات السورية النازحة، غالباً ما بيكونوا مو عارفين بوجود المتفجرات المخفية بين الركام، وبالأراضي الزراعية، وبالبيوت، والمدارس، وعلى جوانب الطرقات.
أندرو مور، المدير الإقليمي لمنظمة “هالو ترست” بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد على الصعوبة الكبيرة بإزالة الألغام الأرضية والعبوات الناسفة المتفجرة والذخائر غير المنفجرة، وأشار إنه في ناس عم تروح ضحية وتتصاب كل يوم. وضرب أمثلة متل أب وبنته قضوا وهنن عم يجمعوا حطب، وعدد كبير من الجرارات الزراعية اللي انفجرت بالمناطق الزراعية. من وقت سقوط نظام الأسد بشهر كانون الأول 2024، تسجلت على الأقل 1,900 حالة إصابة و700 وفاة، من بينهن حوالي 200 طفل، مع إنه الأرقام الحقيقية ممكن تكون أعلى بكتير.
الأطفال بشكل خاص معرضين للخطر، وهنن بيمثلوا 40% من الإصابات وأكتر من 30% من الوفيات، وغالباً هالشي بيصير وهنن عم يدوروا على الخردة أو عم يساعدوا بأشغال البيت. وفوق هيك، أكتر من 8,000 مدرسة تضررت أو تدمرت، وفي كتير منها موجودة بمناطق خطرة، وهالشي بيمنع الطلاب من الوصول الآمن للتعليم. مور طالب الحكومة البريطانية بزيادة التمويل على مدى سنين لدعم عمل إزالة الألغام الإنساني، وشدد على أهمية التخطيط الاستراتيجي. وكمان أكد على ضرورة تقوية المركز الوطني السوري لإزالة الألغام، اللي حالياً بيعاني من نقص بالموظفين، وبيلزمه تمويل دولي مستمر ليزيد قدراته ويساعد سوريا بالتعافي على المدى الطويل.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/