دمشق – سوكة نيوز
رجعوا الأكراد السوريين على بيوتهم ومناطقهم بعد فترة طويلة من الغربة والبعد، وهالرجعة هيي مشان يحتفلوا بعيد النوروز، يلي هو مهرجان فارسي كتير قديم وبيعني بداية سنة جديدة. هالاحتفال عم يصير لأول مرة من بعد ما اضطروا يتركوا بلادهم، وهالشي بيعطي قيمة خاصة كتير لهاد العيد هالسنة.
عيد النوروز مو بس الأكراد السوريين بيحتفلوا فيه، كمان بيحتفلوا فيه الأكراد بتركيا والعراق وإيران. هاد العيد يعتبر رمز للأمل والتجديد، وبتتميز احتفالاته بأجواء الفرح والبهجة يلي بتملي الشوارع والبيوت. هو مناسبة مهمة بتجمع العائلات والأصدقاء ليتشاركوا الاحتفال بقدوم الربيع وبداية حياة جديدة.
الاحتفالات بعيد النوروز بتكون عبارة عن مهرجانات ألوانها زاهية بتنظم بالشوارع بكل حماس، وكمان بتشوف مواكب كبيرة عم تحمل مشاعل ضوئية وبتطلع فيها على الجبال العالية. هالمشاهد بتعبر عن الفرحة الكبيرة بالرجعة وببداية مرحلة جديدة بحياتهم بعد كل الصعوبات يلي مروا فيها. هالمشاعل بتضيء سماء الليل كرمز للتخلص من ظلام الماضي واستقبال نور المستقبل.
رجعة الأكراد على بيوتهم للاحتفال بهاد العيد بعد كل هالسنين من الغربة، بتعطي معنى كتير كبير لهاد العيد السنة. هيي مو بس احتفال بقدوم سنة جديدة، هيي كمان احتفال برجوعهم لأرضهم وناسهم، وإشارة قوية على الأمل بمستقبل أحسن بسوريا، وبأن السلام والاستقرار ممكن يرجعوا لهي المناطق.
هالمهرجان القديم بيجمع الأكراد بكل المناطق يلي عايشين فيها، سواء بسوريا أو بغير دول متل تركيا والعراق وإيران. بيأكد النوروز على هويتهم وتراثهم المشترك يلي حافظوا عليه رغم كل الظروف، وبمثل فرصة ليتجمعوا ويتبادلوا التهاني والأمنيات الطيبة لبعض، وبيجددوا روح التضامن بيناتهم. هالاحتفالات بتورجي قوة الصمود والرغبة بالحياة رغم كل التحديات.