دمشق – سوكة نيوز
ما كان أول أسبوع من شهر آذار الجاري عادي متل العادة بالريف السوري الهادي، فمع إنو الأرض فتحت إيديها لربيع جديد بزهوره وبساطه الأخضر، كانت الآبار المكشوفة عم تفتح تمها وتبتلع أطفال صغار. هالآبار، اللي هيي حفر ارتوازية عميقة، صارت مصايد موت حقيقية عم تهدد حياة أطفالنا الأبرياء، وهالشي عم يتكرر للأسف.
القصص المحزنة اللي صارت بأول آذار عم تفرجينا قديش الخطر كبير من هالآبار. أطفال كتير سقطوا بقلب هالحفر العميقة وغرقوا بمي البير العتمة، وهالشي عم يترك حسرة كبيرة بقلوب الأهالي والمجتمعات المحلية. الأجواء الربيعية اللي المفروض تكون مصدر فرح ولعب للأطفال، عم تتحول لمصدر قلق وخوف بسبب هالآبار اللي ما إلها غطا.
الريف السوري، بجماله الطبيعي وهدوئه، عم يشهد حوادث مأساوية بسبب إهمال أو عدم وجود إجراءات سلامة كافية بهالمناطق. الآبار المكشوفة، سواء كانت للزراعة أو لتجميع المي، صارت تشكل خطر دايم على الأطفال اللي بطبيعتهم فضوليين وبيحبوا يستكشفوا البيئة اللي حواليهن. هالحفر العميقة اللي بتوصل لمي البير العتمة، بتصير فخ ما حدا بيتوقعه، وبتنهي حياة أطفال صغار بلحظة غفلة.
هالمشكلة ما بتقتصر على منطقة معينة، بل هيي منتشرة بكتير مناطق بالريف السوري، وعم تستدعي وقفة جدية من كل الجهات. لازم يكون في حلول سريعة لحتى تتغطى هالآبار أو تتأمن بطريقة تمنع أي طفل يقرب عليها. حياة أطفالنا أغلى شي، وما لازم نتركهم ضحية لهالمصايد الخطيرة اللي عم تستنى أي لحظة غفلة.
الحوادث اللي صارت بأول أسبوع من آذار هيي جرس إنذار لكل حدا، لحتى نشتغل كلنا سوا ونحمي أطفالنا من هالخطر الداهم. لازم الأهالي يكونوا واعيين أكتر ويراقبوا أطفالهم، وكمان لازم الجهات المسؤولة تتحرك بسرعة وتلاقي حلول دائمة لهالمشكلة اللي عم تاخد أرواح بريئة.