دمشق – سوكة نيوز
مئات المواطنين السوريين بدمشق طلعوا واحتجوا على قرارات جديدة فرضتها الحكومة بتقييد بيع واستهلاك الكحول. هالمرسوم، اللي أصدره محافظ دمشق، بيمنع بيع الكحول بمعظم المطاعم والنوادي الليلية. القرار سمح ببيع الكحول بس بأحياء مسيحية محددة، وهالبيع لازم يكون بس للتيك أوي (السفْري) مع قواعد صارمة بخصوص المسافة عن المباني الدينية والعامة.
الخطوة هي، اللي اجت من حكومة الرئيس المؤقت أحمد الشرع، بالرغم من وعوده الكتيرة بالانفتاح والتعددية، خلت كتير ناس من مختلف الطوائف الدينية بدمشق يعيشوا حالة قلق وتوتر. الناس عم تخاف إنو هالشي يكون بداية لتراجع الحريات العلمانية ويزيد من التوترات الطائفية بالبلد.
بعد ما صار هالجدل والاعتراضات، السلطات طلعت ووضحت إنو الفنادق مستثناة من هالقرار وما بتشملها القيود الجديدة. كمان قدموا اعتذار عن أي سوء فهم ممكن يكون صار، وقالوا إنو الهدف الأساسي من هالقرار هو بس تنظيم عملية بيع الكحول، مو منعها بشكل كامل أو التضييق على الحريات.
المحتجين أكدوا إنو هالقرارات بتأثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية وعلى طبيعة المجتمع الدمشقي اللي كان دايماً معروف بتنوعه وقبوله للكل. وعبروا عن تخوفهم من إنو هالخطوات ممكن تخلق سوابق وتفتح الباب لقدام لقرارات أكتر بتقييد الحريات الشخصية والاجتماعية.
الوضع بدمشق بيضل متوتر مع استمرار النقاشات حول هالقرارات الجديدة وتأثيرها على النسيج الاجتماعي للمدينة، خاصة مع تأكيد السلطات على نية التنظيم وتوضيحاتها الأخيرة.