درعا – سوكة نيوز
ع مدخل معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن، من جهة سوريا، صارت احتجاجات يوم الجمعة 13 آذار. عمال وسائقين سوريين طلعوا يحتجوا، والأمور تطورت لدرجة إنو صاروا يرموا حجار على الشاحنات الأردنية يلي كانت عم تنقل بضاعة لجوا سوريا، وصار في مشادات مع السائقين الأردنيين.
حسب ما وصل، العمال والسائقين السوريين حاولوا يمنعوا الشاحنات الأردنية المحملة بالبضائع تفوت على الأراضي السورية. هاد كان اعتراض على قرار الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية يلي طلع يوم الخميس، واللي بيسمح بعبور الشاحنات السورية مقابل الأردنية بشكل متبادل بس بشروط. طالبوا إنو لازم يتطبق مبدأ المعاملة بالمثل قبل ما يسمحوا للشاحنات الأردنية تفوت.
العمال وسائقين الشاحنات السورية يلي شغلهم كان مناقلة البضائع من الشاحنات الأردنية بمعبر نصيب، وكمان يلي بينقلوا بضائع من سوريا للأردن ودول الخليج، كانوا معصبين كتير خلال الاحتجاجات. السبب إنو شاحناتهم السورية المحملة بالبضائع كانت واقفة بطابور طويل ع معبر جابر الحدودي بالأردن، يلي هو مقابل معبر نصيب السوري.
مازن علوش، مدير العلاقات بالهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قال إنو مصلحة السائق السوري هي أهم شي بأي إجراء أو تنظيم بتعمله الهيئة، وهالشي بيساعد لتقوية هالقطاع المهم وتحسين ظروف الشغل فيه، هيك ذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا). علوش أكد إنو الهيئة دايماً كانت ولساتها حريصة كتير تدافع عن مصالح السائقين السوريين وتتابع قضاياهم. وخلال الفترة الماضية، الهيئة طرحت مطالبهم مباشرة بكل الاجتماعات واللقاءات يلي صارت بين الطرفين، لأنو مقتنعين إنو السائق السوري شريك أساسي بحركة التجارة والنقل بين الدول. وزاد علوش إنو الهيئة رح تضل على تواصل دائم مع السائقين وكل مين بيشتغل بقطاع النقل.
الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية اتفقت، مساء الخميس، مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية، على إنو يصير عبور متبادل للشاحنات بس بشروط معينة. الاتفاق السوري الأردني بينص على إنو الشاحنات السورية يلي بتحمل بضاعة سورية المنشأ بس، مسموح إلها تفوت على الأردن، وكمان الشاحنات الأردنية يلي بتحمل بضاعة أردنية المنشأ بس، مسموح إلها تفوت على سوريا، وكل هاد بدون ما يعملوا مناقلة للبضاعة ع الحدود. الهيئة قالت على قناتها بالتلغرام إنو الهدف من هاللاتفاق هو تسهيل حركة نقل البضائع وتخليها توصل للأسواق أسرع.
مدير العلاقات بالهيئة، علوش، وضح كمان إنو قرار السماح المشروط بوقف المناقلة، صار الاتفاق عليه بين الطرفين السوري والأردني لحتى ينظموا حركة نقل البضائع ويخلوها تمشي بسهولة بين البلدين. وهالقرار بيشمل بس الشاحنات الأردنية يلي بتحمل بضاعة أردنية المنشأ. أما باقي البضائع يلي بتيجي عن طريق الأردن أو من دول تانية، وهاد بيشكل الجزء الأكبر من حركة التجارة، فبتضل خاضعة لإجراءات المناقلة يلي كانت ماشية عليها ع الحدود من قبل، وما صار عليها أي تغيير. وعكس ما الناس فهمت، علوش وضح إنو هالقرار الجديد بيفتح لأول مرة فرص أكبر قدام السائقين والشاحنات السورية. صار في اتفاق يسمح للشاحنات السورية يلي بتحمل بضاعة سورية المنشأ تفوت على الأردن مباشرة بدون مناقلة، وهاد بيخليها توصل لميناء العقبة لتعمل عمليات التحميل والتفريغ. يعني عملياً، الشاحنة السورية ممكن تفوت محملة ببضاعة سورية وترجع من العقبة محملة ببضاعة تانية، وهالشي بيفيد شغل السائقين وبزيد فرص الشغل والنقل إلهن، حسب ما قال علوش. وأشار علوش إنو الهدف من هالخطوة هو تنشيط حركة النقل البري والتجارة بين سوريا والأردن، وتوفير فرص شغل أكتر للسائقين وشركات النقل، وكمان يسرع وصول البضائع للأسواق ويقلل التكاليف والوقت، وهاد كلو بينعكس إيجابي على حركة التجارة والاقتصاد بالبلدين.
لما زار وفد حكومي أردني كبير دمشق، صار اجتماع بين رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، ووزير الصناعة والتجارة والتموين الأردنية يعرب القضاة. بهالجلسة ناقشوا كم ملف اقتصادي وتجاري مهم للبلدين الشقيقين. وحسب ما قالت الهيئة، الاجتماع حكى عن طرق تقوية حركة التجارة بين سوريا والأردن، وأكدوا على تسهيل دخول البضائع والمنتجات السورية للسوق الأردنية، ويضمنوا إنها تمر بسهولة بإجراءات مرنة بتدعم النشاط التجاري بين الطرفين.
الطرفين السوري والأردني اتفقوا بالاجتماع على إنو يسهلوا عبور الشاحنات السورية لميناء العقبة لتعمل تحميل وتفريغ، وكمان يسهلوا عبور الشاحنات الأردنية للموانئ السورية لتعمل نفس الشي. وهاد بيقوي التكامل بقطاع النقل والخدمات اللوجستية وبيفتح فرص أكبر لحركة التجارة بالمنطقة. وبسبب الظروف الصعبة يلي عم تمر فيها المنطقة والتحديات يلي بتفرضها على حركة النقل والتجارة، اتفق الطرفين إنو يسمحوا للشاحنات السورية يلي بتحمل بضاعة سورية المنشأ بس تفوت على الأردن، وكمان يسمحوا للشاحنات الأردنية يلي بتحمل بضاعة أردنية المنشأ بس تفوت على سوريا، بدون ما يعملوا مناقلة ع الحدود. الهدف من هاد كلو هو تسهيل حركة نقل البضائع وتخليها توصل للأسواق أسرع. وأكدوا على أهمية إنو يستفيدوا من موقع سوريا والأردن الجغرافي المميز، ويشتغلوا على تطوير طرق التعاون لحتى يحولوا البلدين لمراكز إقليمية لتجميع البضائع وإعادة تصديرها لأسواق الخليج وأوروبا. وهاد الشي بيقوي حركة التجارة وبينشط قطاع النقل والخدمات اللوجستية. وكمان اتفقوا إنو يضل التنسيق مستمر بيناتهم ليواجهوا تأثيرات الأوضاع بالمنطقة على حركة التجارة وسلاسل التوريد، وهاد بيضمن إنو حركة نقل البضائع تكون سلسة، وتأمين احتياجات الأسواق، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير حسب الأنظمة والإجراءات المتبعة بالبلدين.
قرار الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية بمنع دخول الشاحنات الأجنبية (إلا يلي بتمر ترانزيت) على سوريا، عمل كتير ردود فعل بين أصحاب شركات الشحن والاستيراد والتصدير والتجار والصناعيين السوريين، ناس عارضت وناس أيدت. هالقرار وفر فرص شغل جديدة لمئات العمال السوريين وعشرات الشاحنات والبرادات السورية بشركات نقل وشحن البضائع، خصوصاً بمعابر البوكمال-القائم مع العراق، ونصيب-جابر مع الأردن، وجديدة يابوس-المصنع مع لبنان، هيك قال مدير بالهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية. بنفس الوقت، القرار عمل ضغط كبير على دول الجوار السوري متل لبنان والأردن والعراق، لأنو شاحناتهم انمنعت تفوت على سوريا لتصدر بضائعها ومنتجاتها. وهالشي عمل ربكة كبيرة بالمعابر الحدودية. أحمد تامر، مدير عام النقل البري والبحري بلبنان، كشف بشباط الماضي إنو في مباحثات مع سوريا بخصوص قرارها بمنع دخول الشاحنات الأجنبية يلي بتحمل بضاعة للسوق السورية على أراضيها. وقال إنو لبنان ناطر اجتماع قريب مع الطرف السوري ليوصلوا لحلول، هيك نقلت عنه قناة فرانس 24. محمد الدويري، الناطق الرسمي باسم وزارة النقل الأردنية، أشار وقتها إنو في مباحثات مع سوريا، ووضح إنو الأردن ناطر رد سوريا بخصوص السماح للشاحنات الأجنبية تفوت وتمر. يذكر إنو الشاحنات الأردنية كانت بتفرغ حمولتها بالمنطقة الحرة عند معبر نصيب مع سوريا، وكان في حوالي 250 شاحنة أردنية بتفوت على سوريا كل يوم.