حمص – سوكة نيوز
عاشت مدينة حمص أجواء روحانية خاصة كتير بليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، اللي بتعرف بليلة القدر. المصلين تجمعوا بمسجد خالد بن الوليد، اللي يعتبر من أهم المساجد بالمدينة، لإحياء هالليلة الفضيلة اللي إلها مكانة كبيرة بقلوب المسلمين.
المسجد كان مليان بالعالم اللي جايين يصلوا ويقيموا الليل، والكل كان عم يدعي ويتضرع لرب العالمين بهالليلة اللي خير من ألف شهر. الأجواء كانت هادية ومريحة، وبتعكس الإيمان العميق اللي بيحملوه أهل حمص. شفنا كتير عائلات جايين مع بعض، كبار وصغار، الكل عم يسعى لنيل الأجر والثواب بهالفرصة العظيمة.
إحياء ليلة القدر بمسجد خالد بن الوليد بحمص مو بس عبادة، هو كمان تجمع للمجتمع، فرصة ليتواصلوا العالم مع بعض، ويتذكروا قيم التسامح والمحبة اللي بيجيبها شهر رمضان. الخطب الدينية كانت عم تركز على فضل هالليلة وأهمية استغلالها بالعبادة والدعاء، وعلى الوحدة والتراحم بين الناس.
المصلين كانوا عم يصلوا التراويح والقيام، وعم يقرأوا القرآن الكريم، والكل كان عم يحس براحة نفسية كبيرة. الأضواء الخافتة والهدوء اللي كان سائد بالمسجد، بالإضافة لأصوات التلاوة والدعاء، كلها خلقت جو إيماني بيخلي الواحد يحس بالقرب من الله سبحانه وتعالى. هاللحظات الحلوة بتضل محفورة بذاكرة أهل حمص وبتعطيهم طاقة إيجابية لتكملة أيام الشهر الكريم ولما بعده.
المناسبة بتأكد على التزام أهل المدينة بعاداتهم وتقاليدهم الدينية، وعلى حرصهم على إحياء المناسبات الدينية اللي بتقوي الروابط الروحية والاجتماعية بيناتهم. ليلة القدر بمسجد خالد بن الوليد كانت فعلاً تجربة مميزة بتجمع بين العبادة والروحانية والتواصل المجتمعي.