دمشق – سوكة نيوز
وجهوا اتهامات لضابط سوري سابق، اسمو سالم السالم، اللي كان عايش بمنطقة باكينغهامشير ببريطانيا، بتهم كتير خطيرة منها جرائم ضد الإنسانية. هالشي صار بعد تحقيق موسع عملته وحدة جرائم الحرب التابعة للشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب. التهم اللي موجهة للسالم بتشمل تلات تهم بالقتل كتهمة ضد الإنسانية، وتلات تهم بالتعذيب، وتهمة وحدة بتتعلق بالمساعدة والتحريض على القتل كجريمة ضد الإنسانية.
هالادعاءات الخطيرة بترجع لوقت خدمته بجهاز الاستخبارات الجوية السورية بدمشق. التهم بتتعلق تحديداً بدوره المزعوم بقيادة مجموعة قمعت مظاهرات سلمية بمنطقة جوبر اللي بتجي شرق دمشق، وهالأحداث بلشت من شهر نيسان سنة 2011.
التحقيق بهالقضية بلش بشهر تشرين الثاني سنة 2020، بعد ما تحولت القضية لفريق جرائم الحرب بالشرطة لمكافحة الإرهاب. وهاد الشي أدى لإلقاء القبض على السالم بتاريخ 1 كانون الأول سنة 2021، من بيته اللي بباكينغهامشير.
القائدة هيلين فلاناغان، اللي بتقود وحدة مكافحة الإرهاب بلندن، وضحت إنو التحقيق كان معقد وصعب كتير، وتطلب تعاون دولي مكثف. أكدت كمان على سياسة المملكة المتحدة الثابتة والصارمة اللي بتقول “مافي ملاذ آمن” لأي شخص متهم بارتكاب جرائم حرب، وهالسياسة بتنطبق على الكل.
بيثان ديفيد، رئيسة قسم مكافحة الإرهاب بالنيابة العامة البريطانية، أكدت إنو في أدلة كافية للمضي قدماً بسبع تهم بموجب قانون المحكمة الجنائية الدولية لسنة 2001 وقانون العدالة الجنائية لسنة 1988. وهالشي بيعني إنو القضية رح تستمر بالمحاكم.
السالم طلع أول مرة على المحكمة بمحكمة وستمنستر الجزئية بتاريخ 10 آذار، ومحدد إلو موعد تاني ليطلع فيه على محكمة أولد بيلي بتاريخ 13 آذار من هالسنة. السلطات ناشدت الناس بشكل واضح ما يحكوا أو يعلقوا على القضية بأي شكل ممكن يأثر على الإجراءات القانونية اللي لسا شغالة، لضمان سير العدالة.