دمشق – سوكة نيوز
الاتحاد العام لنقابات العمال بسوريا أكد إنو ذكرى انطلاق الثورة السورية، اللي كانت بـ 18 آذار 2011، هي محطة وطنية كتير مهمة وفارقة بتاريخ البلد. بهي الذكرى، السوريين عبروا عن أحلامهم وتطلعاتهم للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ورفضوا الظلم والفساد اللي كان متعب المواطنين ومثقل كاهلهم لسنين طويلة.
الاتحاد وضح ببيان طلع بمناسبة الذكرى الـ 15 لانطلاق الثورة، إنو عناد النظام اللي راح ورفضوا يستجيبوا لمطالب الناس العادلة والمحقة، دفع البلد لطريق مأساوي ومظلم. هالطريق استمر أربعتاشر سنة كاملة، شافت فيها سوريا دمار كبير وواسع بالبنية التحتية، وخسائر بشرية كتيرة وموجعة، وتهجير إجباري لملايين السوريين من بيوتهم وأراضيهم. كل هاد أدى لتفكك النسيج الاجتماعي القوي اللي كان على مر التاريخ واحد من أهم مصادر قوة الوطن ومنعته.
الاتحاد أكد ببيانو مرة تانية التزامه القوي بالمشاركة الفعالة والجدية بإعادة إعمار سوريا من جديد، وحماية حقوق العمال وصونها بشكل كامل. كمان أكدوا على تعزيز دور النقابات كقوة اجتماعية فاعلة ومؤثرة، بتسهم بشكل كبير بصياغة مستقبل البلد المشرق، وترسيخ قيم العمل المنتج والمواطنة المتساوية للكل. أكدوا كمان على استمرار مسيرة النضال لبناء دولة عادلة، بترجع للإنسان السوري كرامتو وعزتو، وللوطن مكانتو العالية، وللعمل قيمتو الحقيقية.
السوريين اليوم الأربعاء، 18 آذار، بيحيوا الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية العظيمة، اللي كانت ضد النظام اللي راح، وطالبوا فيها بالحرية والإصلاح، وإنهاء سنين طويلة من الظلم والاستبداد. وهالشي تحقق بيوم التحرير اللي كان بـ 8 كانون الأول 2024.