القنيطرة – سوكة نيوز
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة، بتاريخ 13 آذار، عن إفراجه عن تلات شباب وطفل كان اعتقلوهن مبارح، يوم الخميس، من أطراف قرية بريقة الواقعة بريف القنيطرة الجنوبي. هالعملية بتيجي بعد ما قضى الشباب والطفل ليلة كاملة بالاعتقال، وبتشكل خطوة بعد ضغوطات غير مباشرة للإفراج عنهم.
وحسب ما ذكرت وكالة سانا الرسمية، الشباب والطفل هدول كانوا عم يرعوا الغنم تبعهن وقت تم اعتقالهم. هالشي بيأكد إنو الاعتقالات عم تستهدف المدنيين بشكل مباشر، وخصوصاً اللي بيعتمدوا على الرعي كمصدر رزق أساسي بالمنطقة، وهاد بيزيد من معاناتهم الاقتصادية والأمنية.
الجدير بالذكر إنو هي مو أول مرة بتصير فيها هيك حوادث بالمنطقة. فقبل هالمرة، وتحديداً يوم التلاتا بتاريخ 10 آذار، جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل طفلين تانيين بقرية رويحينة اللي بتيجي بريف القنيطرة الأوسط. هالشي بيورجي تكرار لهالنمط من الاعتقالات اللي عم تستهدف القاصرين والشباب.
مراسل الإخبارية، اللي تابع القضية وقتها، أكد إنو عملية اعتقال الطفلين صارت بنفس الطريقة، يعني وقت كانوا عم يرعوا المواشي تبعهن بالجهة الغربية من القرية. هالشي بيسلط الضوء على استمرار الاحتلال باستهداف الرعاة والأطفال بالمنطقة الحدودية.
جيش الاحتلال عم يضل يخالف بشكل مستمر اتفاق فضّ الاشتباك اللي تم توقيعه بسنة 1974 بين الطرفين. هالخروقات عم تتضمن توغلات متكررة ضمن الأراضي السورية بالجنوب، بالإضافة للاعتداءات المتواصلة على المواطنين الأبرياء. هالاعتداءات ما بتقتصر بس على المداهمات والاعتقالات التعسفية، إنما بتشمل كمان تجريف الأراضي الزراعية وتدمير الممتلكات، وهالشي بيأثر بشكل كبير على حياة الناس ومعيشتهم وبيقضي على مصادر رزقهم بالمنطقة.
هالاعتقالات المتكررة، خصوصاً للأطفال والشباب اللي عم يرعوا غنمهم بكل براءة، بتزيد من التوتر بالمنطقة وبتخلق حالة من عدم الاستقرار والقلق بين الأهالي. سكان القنيطرة عم يعانوا من هالتوغلات المستمرة ومن الخوف الدائم على أولادهم اللي ممكن يتعرضوا للاعتقال بأي لحظة وهنن عم يمارسوا حياتهم اليومية العادية، وهاد بيأثر على نسيج المجتمع المحلي.