دمشق – سوكة نيوز
منظمة التعاون الإسلامي عبرت عن استنكارها الشديد لهجوم إسرائيلي جديد استهدف بنية عسكرية تحتية موجودة بالمنطقة الجنوبية من سوريا. الأمين العام للمنظمة أكد إن هالشي بيعتبر خرق مستمر لسيادة سوريا وسلامة أراضيها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهاد الشي عم بيصير بشكل متواصل وبشكل بيتعارض مع كل القوانين الدولية.
المنظمة وضحت ببيان رسمي إن إسرائيل من خلال هالاعتداءات عم بتحاول تقوض أمن سوريا واستقرارها الداخلي، وعم بتعرقل بنفس الوقت الجهود الدولية والإقليمية اللي هدفها تحقيق السلام والاستقرار بكل المنطقة المحيطة. كمان حملت منظمة التعاون الإسلامي قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار هالاعتداءات والأعمال العدوانية اللي بتزيد من التوتر.
الأمين العام للمنظمة جدد التأكيد على دعم المنظمة الكامل وتضامنها الثابت مع الجمهورية العربية السورية بكل ما يتعلق بسيادتها وأمنها. ودعا كل المجتمع الدولي إنو ياخد خطوات جدية وحاسمة لتطبيق القرارات والقوانين الدولية المتعلقة بهالموضوع، وهاد الشي ضروري مشان يضمن احترام سيادة سوريا ووحدتها وأمنها واستقرارها بشكل عام، ويحميها من أي تدخلات خارجية ممكن تزيد الوضع تعقيد.
من جهة تانية، قوات الاحتلال الإسرائيلي ما اكتفت بالهجوم الجوي، بل نفذت كمان توغل بري مباشر بالريف الغربي لمدينة درعا بجنوب سوريا. هالشي صار يوم السبت اللي كان بتاريخ واحد وعشرين آذار. القوة اللي توغلت كانت مؤلفة من تلات عربات عسكرية، بالإضافة لوحدات مشاة دخلت المنطقة.
التوغل هاد استمر لفترة زمنية تجاوزت التلاتين دقيقة، ووقت اللي دخلت القوات الإسرائيلية، وصلت لأطراف وادي الرقاد. المشاة تحديدا تقدموا من خلال بوابة بتعرف باسم تل أبو الغيثر، وهاد التقدم كان واضح ومرصود، بينما العربات العسكرية تحركت باتجاه منطقة سيل أبو عمر. هالتحركات العسكرية المتكررة بالمنطقة الجنوبية بتزيد من التوتر الموجود بشكل كبير وبتأكد على استمرار الاعتداءات على الأراضي السورية، وبتشكل تهديد مباشر للأمن والاستقرار بالمنطقة.