السويداء – سوكة نيوز
جيش الدفاع الإسرائيلي نفّذ غارات جوية على أهداف عسكرية تابعة للحكومة السورية، وهالشي كان رد مباشر على أخبار العنف اللي عم تصير ضد الطائفة الدرزية بمحافظة السويداء بجنوب سوريا. الإسرائيليين استهدفوا مركز قيادة ومخازن أسلحة بمواقع عسكرية للنظام السوري. وسائل إعلام درزية كمان ذكرت إنو قوات الأمن الداخلي السورية تعرضت لقذائف هاون، وهاد الشي سبق انتشار مجموعات مسلحة كتير من منظمة الحرس الوطني الدرزي شبه العسكرية بالسويداء.
وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أكد إنو إسرائيل ما رح تسمح للقوات السورية تستغل الصراع المستمر مع إيران وحزب الله كذريعة لاستهداف الدروز. هو حذر إنو إسرائيل رح تاخد إجراءات أقوى إذا لزم الأمر لحماية الدروز بسوريا. إسرائيل عندها علاقات غير رسمية مع الدروز السوريين وقدمت مساعدات إلهن، وقادة الدروز الإسرائيليين دايماً بيطالبوا بحمايتن لما يتعرضوا للخطر.
هاد التدخل الإسرائيلي بيجي مع مخاوف جديدة على سلامة المجتمعات الدرزية بالمنطقة، اللي شهدت عنف كبير قبل هالمرة. الصيف الماضي، محافظة السويداء، اللي غالبية سكانها دروز، شهدت اشتباكات عنيفة. هالعنف بلش من خلافات محلية وعمليات خطف بين فصائل درزية وقبائل بدوية، وبعدين تطور لمواجهات أوسع. الصراع صار أكبر لما دخلت قوات الحكومة السورية والميليشيات المتحالفة معها بمناطق الدروز، وهاد الشي أدى لسقوط كتير ضحايا مدنيين وتدمير بيوت وبنية تحتية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بوقوع اشتباكات بالسويداء بين قوات الحكومة وقبائل محلية وفصائل درزية معارضة. هالمواجهات بلشت بعد ما سقطت قذائف هاون على مناطق بيسيطر عليها الدروز وبعدين على أحياء سكنية. وسائل الإعلام الرسمية السورية ما ذكرت شي عن هالاشتباكات أو الغارات الجوية الإسرائيلية.
هالحادث بيجي بعد اشتباكات سابقة صارت بشهر تموز، لما الدروز وقبائل بدوية سنية قاتلوا بعض، وإسرائيل وقتها تدخلت لتدافع عن الأقلية الدرزية وفرضت نزع السلاح بجنوب سوريا. على الرغم من اتفاقية تبادل المعلومات الاستخباراتية اللي صارت بين إسرائيل وسوريا بشهر كانون الثاني، إسرائيل ضلت تعمل غارات وتوغلات بسوريا، خصوصي بعد الإطاحة بـ بشار الأسد بشهر كانون الأول 2024.