دمشق – سوكة نيوز
أعلن الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات جوية مكثفة على أهداف تابعة للحكومة السورية بالليل، وهاد الهجوم العسكري كان ردّ مباشر على هجمات استهدفت مدنيين من الطائفة الدرزية. الغارات هي إشارة واضحة لاستمرار التوتر بالمنطقة.
الجيش الإسرائيلي أكّد إنه استهدف تحديداً “مركز قيادة وأسلحة موجودة ضمن مجمعات عسكرية” بمنطقة جنوب سوريا. وشدّدوا على إنهم مستمرين بمساعيهم للدفاع عن سكان الدروز بالمنطقة. إسرائيل وضحت إنها ردّت بهالغارات الجوية بعد هجوم مباشر استهدف الطائفة الدرزية بمحافظة السويداء بجنوب سوريا، وهاد الهجوم صار يوم الخميس الماضي، وخلا المنطقة تعيش حالة من القلق.
الدروز هني جماعة دينية عربية كبيرة، بيوصل عددهم لحوالي مليون شخص تقريباً، وموجودين بشكل أساسي بثلاث دول هي سوريا ولبنان وإسرائيل. أما بسوريا تحديداً، فبيتركز وجود الدروز بثلاث محافظات رئيسية، وهالمحافظات قريبة من هضبة الجولان المحتلة اللي موجودة بجنوب البلاد، وهاد الشي بيعطيهم أهمية جغرافية معينة بالمنطقة.
العام الماضي، شهدت المنطقة اشتباكات قوية وعنيفة بين أفراد من الأقلية الدرزية وقبائل بدوية، وهالاشتباكات كانت شديدة لدرجة إنه خلت مئات الأشخاص يقضوا بحياتهم. هاد العنف الكبير وقتها استدعى تدخل عسكري مباشر من سوريا لتهدئة الوضع. وكمان، هاد العنف اللي صار دفع إسرائيل لشن غارات جوية سابقة على قوات الحكومة السورية، وزعموا وقتها إن الهدف الأساسي من هالغارات كان حماية الدروز، وهاد الشي بيورجي تداخل الأطراف بالصراع.
منظمة العفو الدولية، ومن خلال تحقيق جديد إلها، كشفت عن تفاصيل مقلقة بخصوص أحداث السويداء. المنظمة ذكرت إن القوات الحكومية نفذت عمليات إعدام خارج نطاق القانون بحق عشرات الدروز، وهاد الشي بيعطي صورة عن الانتهاكات اللي عم تصير وبتزيد من تعقيد المشهد الإنساني والأمني بالمنطقة. هالتفاصيل بتأكد على حجم المعاناة وبتبرز الحاجة للمزيد من الشفافية والمساءلة.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/variety/culture/أطفال-دمشق-وجناح-الطفل-بمعرض-الكتاب-إع/3957/