دمشق – سوكة نيوز
الجيش الإسرائيلي شن ضربات جوية على مواقع تابعة للنظام السوري ليلة الخميس، وهاد الشي كان رد على الهجمات اللي صارت ضد الأقلية الدرزية بمنطقة السويداء. وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، طلع بتصريح قوي وقال إنو إسرائيل ما رح تقبل بالأذى اللي عم يصيب الدروز، ووصفهن بأنن “إخوة” للدروز الموجودين بإسرائيل، وحذر إنو رح يكون في ضربات أقوى إذا لزم الأمر.
الضربات الجوية اللي نفذها الجيش الإسرائيلي استهدفت مركز قيادة ومستودعات أسلحة ضمن مجمعات عسكرية سورية بجنوب البلد. هاد التحرك العسكري بيجي بعد ما زادت الاشتباكات بمحافظة السويداء اللي فيها أغلبية درزية، بين قوات الحكومة والمجموعات المسلحة المحلية. التقارير بتقول إنو هالشي صار تحديداً بعد ما حاول مسلحين دروز يدخلوا مناطق تابعة للنظام، وهاد الشي أدى لتصعيد كبير بالتوترات اللي كانت موجودة بالأساس.
من جهتو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رجع أكد على التزام إسرائيل بحماية حلفائها الدروز ومنع أي تموضع للإرهابيين بالمنطقة، وعبر كمان عن استعدادو للتفاوض على اتفاق أمني جديد مع النظام السوري. هالتصريحات بتوضح إنو إسرائيل عم تحاول تحافظ على استقرار الحدود الجنوبية لسوريا وعم تعمل على حماية مصالحها وحلفائها بشكل مباشر.
بالطرف التاني، الرئيس السوري أحمد الشرع، اللي تم وصفه كإرهابي سابق من تنظيم القاعدة، طلب انسحاب إسرائيل الكامل والرجوع لاتفاق فض الاشتباك تبع سنة 1974 اللي أنهى حرب تشرين سنة 1973. هالتطورات بتجي بظل توترات متزايدة بالمنطقة وبتعكس تعقيدات الوضع الأمني والعلاقات بين الأطراف المختلفة. الجيش الإسرائيلي أكد على سياستو الواضحة تجاه حماية مصالحو وحلفائو بالمنطقة، وهاد الشي بيوضح ليش عم ياخدوا إجراءات عسكرية مباشرة لما بيشوفوا إنو حلفائهم الدروز عم يتعرضوا للخطر. هالغارات بتأكد استمرار إسرائيل بسياستها المعلنة بمنع أي تهديدات أمنية ممكنة من الأراضي السورية تجاه حدودها أو حلفائها.