دمشق – سوكة نيوز
إسرائيل نفّذت غارات جوية على منشآت تابعة للحكومة السورية بجنوب سوريا. الجيش الإسرائيلي قال إن هالغارات كانت رد على هجمات صارت على مدنيين دروز بمحافظة السويداء، وأكدوا إنهم ضربوا مركز قيادة ومخازن أسلحة بمرابض عسكرية خلال الليل، وشددوا على التزامهم بالدفاع عن الطائفة الدرزية بسوريا.
وزارة الخارجية السورية استنكرت بشدة هالغارات، ووصفتها بـ “اعتداء وقح” على سيادة سوريا، ورفضت المبررات الإسرائيلية اللي اعتبرتها “ذرائع واهية وأعذار ملفقة”. وذكرت الوزارة إن هالغارات بتيجي كتصعيد لسياسة إسرائيل بالتدخل بالشؤون الداخلية لحتى تزعزع استقرار المنطقة.
إسرائيل، اللي عندها أقلية درزية كبيرة، دايماً بتبرر هيك عمليات إنها إجراءات حماية للطائفة الدرزية اللي موجودة على جانبي الحدود. الدروز هني طائفة دينية مميزة موجودة بسوريا ولبنان وإسرائيل ومرتفعات الجولان اللي محتلتها إسرائيل، وعندهم هوية خاصة فيهم بتفرّع من الإسلام الشيعي.
وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، حذّر من إمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية أقوى بالمستقبل إذا استمرت الحكومة السورية باستهداف المجتمعات الدرزية، خاصة ضمن سياق الصراع الإقليمي الأوسع اللي بلش بضربات صاروخية منسقة ضد إيران من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
هالعمليات العسكرية الجديدة بسوريا عم تصير بظل عنف متصاعد بالسويداء، وهي محافظة غالبية سكانها دروز. الاشتباكات بين قوات الحكومة السورية ومجموعات مسلحة محلية اشتدت بعد محاولة مسلحين دروز يدخلوا لمناطق تحت سيطرة الحكومة. المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو مركز مراقبة للحروب مقره ببريطانيا، ذكر إن القتال اندلع بعد ما نزلت قذائف هاون على مناطق درزية، وهالشي أدى لقصف بأحياء سكنية بمدينة السويداء وسبب حالة رعب واسعة.
على النقيض، وزارة الداخلية السورية قدمت رواية مختلفة، وادعت إن القوات الأمنية فككت شبكة إجرامية منظمة متورطة بسرقة السيارات وتهريب المخدرات، ونتج عن هالعملية اعتقال تسع أشخاص.
الغارات الإسرائيلية اللي صارت بالسويداء بشهر تموز الماضي، تبررت بنفس الطريقة إنها إجراءات دفاعية لحماية المجتمعات الدرزية وجهود لفرض نزع السلاح بجنوب سوريا. وبينما بعض المراقبين قلقانين من إنو سوريا تنجر بشكل مباشر أكتر للصراع بالشرق الأوسط، خاصة مع زيادة الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله بلبنان، المحللين بيشوفوا إنو التصعيد الحالي مدفوع بشكل أساسي بديناميكيات داخلية سورية أكتر ما هو حرب إقليمية أوسع. الرئيس السوري أحمد الشرع صرح علناً إنو دمشق ما بدها تتورط بأي صراع خارجي.