القنيطرة – سوكة نيوز
وحدة عسكرية إسرائيلية، قوامها حوالي تلاتين جندي مشاة، وصلت على سد الرويحينة اللي بوسط محافظة القنيطرة، جنوب غرب سوريا. هالانتشار اللي صار يوم الاثنين، 23 آذار من عام 2026، ما بيبين عليه مؤقت أبداً، بالعكس، كل المؤشرات بتدل على إنو رح يكون وجود دايم بهالمنطقة الحساسة. لحد الآن، الجيش الإسرائيلي ما أصدر أي تعليق رسمي أو توضيح بخصوص هالخطوة العسكرية الجديدة.
هالحركة الإسرائيلية بتيجي كجزء من استراتيجية أوسع تبنتها إسرائيل من وقت ما بدأت غزوها لجنوب غرب سوريا بشهر كانون الأول من عام 2024. من هديك الفترة، صار في غارات متقطعة ومستمرة على عدد كبير من البلدات والقرى اللي بتنتشر بمحافظتي القنيطرة ودرعا. كان الهدف الأساسي والمحوري من هالعمليات العسكرية هو تأمين السيطرة الكاملة على مصادر المي الحيوية والضرورية بهالمنطقة، اللي بتعتمد بشكل أساسي على الزراعة كمصدر رزق رئيسي لسكانها.
سد الرويحينة يعتبر شريان حياة أساسي وضروري جداً لأهالي قرية الرويحينة المجاورة. هالأهالي بيشتغلوا بشكل رئيسي بالزراعة وعندهم مزارع سمك متعددة، وكل شغلهم وعيشهم بيعتمد بشكل مباشر على المي اللي بيوفرها السد. مع إنو الجيش الإسرائيلي كان نفّذ غارات كتير على قرية الرويحينة بسنة 2025، وسبّب أضرار كبيرة بالبيوت والمباني السكنية، إلا إنو هي أول مرة بيكون في وجود عسكري إسرائيلي دايم وثابت ضمن القرية نفسها، وهالشي بيغيّر كتير من الوضع على الأرض.
الحكومة السورية طلعت بيان رسمي أكدت فيه على طلبها المستمر والواضح من إسرائيل إنها تنسحب بشكل كامل من الأراضي السورية المحتلة. بس إسرائيل كانت لمحت قبل هالمرة، وخلال المفاوضات المباشرة اللي عم تصير بشكل متقطع من حوالي سنة تقريباً، إنو الانسحاب مو مطروح للنقاش أبداً كخيار. بالعكس، يبدو إنو إسرائيل عم تسعى جاهدة لاتفاق بيضمنلها توسع أعمق وأكبر ضمن الأراضي السورية، وهالشي بيعقّد المشهد السياسي والعسكري بالمنطقة.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/variety/culture/أطفال-دمشق-وجناح-الطفل-بمعرض-الكتاب-إع/3957/