دمشق – سوكة نيوز
عم تتصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية بلبنان بشكل كبير، وإسرائيل عم تطبق استراتيجية جديدة بتفصل فيها الجبهة اللبنانية عن الإيرانية، وهالشي بهدف إنو حزب الله يتحمل لحاله تكلفة مشاركته بالصراع. على الأرض، الجيش الإسرائيلي عم يوسع هجماته ويزيد توغلاته بالأراضي اللبنانية، وذكرت تقارير إنو المجلس الوزاري الأمني عم يدرس أهداف جديدة مهمة كتير.
الصراع بلبنان صار أصعب بكتير بسبب قدرات حزب الله الصاروخية اللي زادت، وهالشي عم يجبر ملايين الإسرائيليين إنهم يروحوا على الملاجئ لفترات طويلة. إسرائيل بتصنف لبنان على إنها “جبهة تكتيكية مفتوحة” وإيران على إنها “جبهة استراتيجية”، وذكرت إنو سبعين بالمية من الصواريخ اللي عم تستهدفها هلأ هي صواريخ عنقودية.
بظل هالوضع الصعب على الجبهتين الإيرانية واللبنانية، إسرائيل فتحت جبهة تالتة بسوريا، ونفذت ضربات مفاجئة ضد البنية التحتية للحكومة السورية. هالضربات، بحسب ما أكدت تقارير استخباراتية، اجت بعد ما انكتشف إنو في سيارات محملة بالأسلحة كانت متجهة باتجاه السويداء، وكان القصد منها استخدامها ضد الطائفة الدرزية. بهالصدد، وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس هدد إنو رح يواجه أي جهة بتحاول تأذي حلفاء بلاده.
بعد هالتهديدات، إسرائيل شنت غارات جوية على البنية التحتية للحكومة السورية بجنوب سوريا، وعللت هالشي بحدوث هجمات على المدنيين الدروز بمحافظة السويداء. الجيش الإسرائيلي أكد إنو قصف مركز قيادة ومخازن أسلحة، وشدد على التزامه بالدفاع عن السكان الدروز. بس سوريا نددت بهالضربات ووصفتها بـ “اعتداء سافر” على سيادتها، ورفضت المبررات الإسرائيلية واعتبرتها ملفقة.
هالتصعيد بيجي بعد اشتباكات قوية صارت بالسويداء بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المحلية. المرصد السوري لحقوق الإنسان والسلطات السورية قدموا روايات مختلفة عن مين اللي بلش العنف. وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس هدد باتخاذ إجراءات زيادة إذا تم استهداف المجتمعات الدرزية.
المحللين عم يشيروا إنو هالاضطراب الحالي بيرتبط أكتر بقضايا سورية داخلية وما إلو علاقة بالصراع الإقليمي الأوسع اللي بلش بضربات أمريكية إسرائيلية ضد إيران. الرئيس السوري أحمد الشرع، بحسب ما ذكر المحللون، عم يهدف إنو سوريا تضل بعيدة عن الصراعات الأوسع.