دمشق – سوكة نيوز
أعلنت وزارة العدل الأمريكية إنو هيئة محلفين اتحادية بمدينة لوس أنجلوس أدانت مسؤول حكومي سوري سابق بتهمة التعذيب. هالمدير، اللي كان مسؤول عن سجن دمشق المركزي بفترة حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، واجه اتهامات خطيرة تتعلق بممارسات التعذيب اللي صارت تحت إشرافو.
وزارة العدل الأمريكية أصدرت بيان يوم الاثنين أكدت فيه إنو سمير عثمان الشيخ، اللي عمرو 73 سنة، أدين بتهمة وحدة تتعلق بالتآمر لارتكاب التعذيب، وبالإضافة لثالوث من التهم المباشرة بارتكاب التعذيب. هالقرار بيجي بعد محاكمة طويلة كشفت عن تفاصيل مشاركتو بهالجرائم الفظيعة.
القضية هي بتعتبر سابقة مهمة، لإنها بتورجي إصرار السلطات الأمريكية على ملاحقة الأفراد المتهمين بانتهاكات حقوق الإنسان، حتى لو الجرائم ارتكبت خارج حدود الولايات المتحدة. هالشي بيأكد على مبدأ العدالة العالمية وضرورة محاسبة كل مين بيشارك بأعمال التعذيب، بغض النظر عن مكان ارتكاب الجريمة أو جنسية المتهم.
سمير عثمان الشيخ، بصفته مدير لسجن دمشق المركزي، كان بيحمل مسؤولية كبيرة تجاه حياة وسلامة السجناء اللي كانوا تحت إدارتو. التهم اللي أدين فيها بتشير بوضوح لممارسات تعذيب ممنهجة وواسعة النطاق، وهو شي بيعكس خطورة الجرائم اللي ارتكبها بحق البشر. هيئة المحلفين بعد ما استمعت لكل الأدلة والشهادات، توصلت لقرار الإدانة اللي بياكد مشاركتو المباشرة بهالانتهاكات.
الإدانة هي ما بتخص بس سمير عثمان الشيخ كفرد، وإنما بتسلط الضو على الممارسات اللي كانت سائدة بسجون سوريا بفترة معينة. هالقرار القضائي الصادر عن المحكمة الأمريكية بلوس أنجلوس بيعتبر رسالة واضحة لكل مين بيعتقد إنو ممكن يفلت من العقاب بعد ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. هو بيأكد على التزام القضاء الأمريكي بتطبيق العدالة، وبيوفر بارقة أمل لضحايا التعذيب حول العالم إنو فيه جهات ممكن تحاسب الجناة.
وزارة العدل الأمريكية ما قدمت تفاصيل إضافية بخصوص الحكم المتوقع على الشيخ، بس الإدانة بحد ذاتها بتشكل خطوة مهمة بمكافحة الإفلات من العقاب على جرائم التعذيب.