دمشق – سوكة نيوز
المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM) رحّب بقرار إدانة المسؤول السوري السابق سمير عثمان الشيخ، اللي صدر عن هيئة محلفين فدرالية بلوس أنجلوس الأمريكية. المركز وصف الحكم هاد بخطوة تاريخية مهمة باتجاه تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الخطيرة اللي صارت بحق السوريين.
ببيان أصدره المركز بتاريخ 18 آذار 2026، قال إن المحكمة الفدرالية بلوس أنجلوس، كاليفورنيا، أدانت الشيخ بتهم مرتبطة بالتعذيب وبتجاوزات خطيرة بحق معتقلين. وكان الشيخ شغل منصب محافظ دير الزور ورئيس لجنتها الأمنية بين تموز 2011 وتموز 2012، وقبلها كان مدير سجن دمشق المركزي، المعروف بسجن عدرا، من سنة 2005 لسنة 2008.
المركز السوري بيّن إنه استجاب بـ حزيران 2023 لطلب من السلطات القضائية الأمريكية، اللي طلبت دعمه بتحقيقاتها بخصوص المشتبه فيه. فريق المركز الخاص بالتقاضي الاستراتيجي جهّز ملف أدلة شامل، فيه شهادات من تسع شهود وتقريرين تحقيق. وحسب المركز، هاي المواد أكّدت تورّط الشيخ بجرائم خطيرة صارت بفترة ما كان رئيس للجنة الأمنية بدير الزور.
المنظمة كمان وثقت أسماء 680 شخص راحوا ضحية انتهاكات كتير، منها القتل والاعتقال، خلال الفترة اللي كان فيها الشيخ مسؤول بالمحافظة.
وحسب وزارة العدل الأمريكية، الشيخ أُدين بتهمة التآمر لارتكاب التعذيب، بالإضافة لثلاث تهم منفصلة مرتبطة بممارسات التعذيب داخل مراكز الاعتقال. كمان أُدين بتهم احتيال متعلقة بالهجرة، بخصوص حصوله على الإقامة الدائمة بأمريكا ومحاولته ياخد الجنسية الأمريكية.
المركز السوري أوضح إن تحقيقاته بالانتهاكات اللي ارتكبتها اللجنة الأمنية والعسكرية بدير الزور بفترة ولاية الشيخ كشفت عن نمط من التجاوزات الخطيرة. وذكر المركز إنه الشيخ أعلن بشكل علني إنه أخذ ضو أخضر من الرئيس بشار الأسد لقمع حركة الاحتجاج بقبضة من حديد. البيان كمان اتهم الشيخ بالتعاون مع العميد جامع جامع بتنفيذ اعتقالات تعسفية وتعذيب بحق المدنيين اللي شاركوا بالاحتجاجات الشعبية.
المركز قال كمان إنه الشيخ دعم طلب اللجنة الأمنية بالتدخل العسكري لقمع المظاهرات بعنف بآب 2011. وأضاف إنه الشيخ كان بيعرف بممارسات التعذيب والتحقيق اللي بتصير بمقر مكافحة المخدرات، وين كان المعتقلين بيتعرضوا لأساليب قاسية من الإيذاء.
وحسب المركز السوري، الشيخ كمان استخدم بيته كقاعدة لنقل قوات الأمن اللي كانت بتنتشر لقمع المتظاهرين واعتقال المدنيين. وتحت إدارته، كما ذكر البيان، هاجمت الأجهزة الأمنية المتظاهرين السلميين وفتحت النار عليهم، وهالشي أدى لوقوع ضحايا.
البيان كمان وصف ظروف الاعتقال المهينة بمقر اللجنة الأمنية، واللي كانت بتشمل الصدمات الكهربائية، والضرب، وأشكال تانية من سوء المعاملة. المركز السوري كمان اتهم الشيخ بمحاولة إخفاء قصف جامع عثمان وبتلاعب المعتقلين من خلال وعود بالإفراج عنهم مقابل ترديد شعارات بتدعم الرئيس.
المركز السوري قال إن قرار الإدانة هاد بيعتبر لحظة مفصلية بملاحقة العدالة والمساءلة. وبيّن إن القضية بتوضح إنه مرتكبي الجرائم الدولية ممكن يضلوا ملاحقين قضائياً بناءً على الولاية القضائية العالمية، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي.
المنظمة وصفت الحكم برسالة واضحة إنه الإفلات من العقاب ما رح يستمر للأبد، وإن العدالة، حتى لو تأخرت، بتضل ممكنة بفضل نضال الضحايا والناجين، وجهود منظمات المجتمع المدني، واستقلال الأنظمة القضائية.
وببيانها، شدد المركز السوري على إنه قرار الإدانة بيشكل سابقة مهمة بأمريكا لملاحقة الجرائم الدولية اللي ارتكبت بحق السوريين. وكمان دعا لاستخدام أوسع للولاية القضائية العالمية لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم الدولية، ومنها الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
المنظمة أكدت على ضرورة حماية الضحايا والناجين والشهود، وتأمين وصولهم لعدالة شاملة، بتشمل التعويضات. كمان سلطت الضو على الأهمية المستمرة للتوثيق المهني والمستقل بدعم عمليات المساءلة القضائية.
الشيخ بيواجه عقوبات ممكن توصل لـ 20 سنة سجن لكل تهمة تعذيب، بالإضافة لـ 10 سنين لتهمة الاحتيال المتعلقة بالهجرة والجنسية. المركز السوري نوه إنه القضية لسا بمرحلة ما قبل النطق بالحكم.
المركز خلص بيانه بتأكيد التزامه بالاستمرار بالعمل جنب الضحايا والناجين وتقوية طرق الوصول للعدالة والمساءلة، بطريقة بتساعد بمنع تكرار هيك جرائم وبتأمن تعويض حقيقي ودائم.