ريف دمشق – سوكة نيوز
أعلنت قيادة الأمن الداخلي بمحافظة ريف دمشق إنها أحبطت مخطط كبير كان الهدف منو تنفيذ عملية تخريبية تستهدف العاصمة دمشق. هالعملية الأمنية صارت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وبالتنسيق مع الاستخبارات التركية.
وزارة الداخلية السورية قالت ببيان صدر اليوم الخميس خمسة آذار، إن العملية اجت بعد متابعة استخباراتية دقيقة استمرت فترة منيحة. خلال هالمدة، تم رصد تحركات خلية بيشتبهوا إنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، وتم تتبع أفرادها لحد ما تحدد مكانهم بالزبط.
حسب البيان، الجهات الأمنية حطت خطة مداهمة وصفوها بـ”المحكمة”، وتنفذت بدقة عالية، ونتج عنها القبض على كل أفراد الخلية. الوزارة ذكرت إنو الموقوفين تلات أشخاص هنّي: عمر هاشم، ومحمد حمد، وحسين خلف. ما قدموا تفاصيل زيادة عن مكان توقيفهم أو خلفياتهم.
وخلال تنفيذ العملية، وحدات الهندسة المختصة تعاملت مع سيارة مفخخة كانت مركونة بموقع حساس، ومجهزة للتفجير عن بُعد. الوزارة وضحت إنو السيارة كانت بتحوي كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار من نوع “تي إن تي” و”سي فور”، والفرق المختصة قدرت تفككها وتتعامل معها بدون ما يصير أي أضرار أو إصابات.
الموقوفين تحولوا لإدارة مكافحة الإرهاب مشان يكملوا التحقيقات، وهالشي بهدف كشف أي امتدادات محتملة للخلية وأي متورطين بدعمها، تمهيداً لإحالتهم للقضاء المختص حسب الأصول القانونية.
بخصوص موضوع تاني، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن تقرير للأمم المتحدة إنو الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، كانوا أهداف لخمس محاولات اغتيال تم إحباطها خلال السنة الماضية.
التقرير اللي أعدو مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ورفعه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لمجلس الأمن، تناول التهديدات اللي لسا تنظيم الدولة الإسلامية بيشكلها بسوريا. وحسب ما ذكرت الصحيفة بيوم اتناش شباط، الرئيس أحمد الشرع كان هدف أساسي للتنظيم، وتعرض لمحاولات استهداف بشمال محافظة حلب، ومحاولة تانية بمحافظة درعا بجنوب البلد.
هالمحاولات، حسب التقرير، تنسب لمجموعة اسمها “سرايا أنصار السنة”، واللي بيعتقدوا إنها واجهة بيستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية، وهالشي بيمنح التنظيم قدرة أكبر على الإنكار وبيعزز مرونته بالعمليات. التقرير أشار إنو هالمحاولات بتعكس استمرار سعي التنظيم لتقويض الحكومة السورية الجديدة، مستفيد من الثغرات الأمنية ببعض المناطق، بالرغم من التغيرات السياسية اللي صارت بالبلد من نهاية عام ألفين وأربعة وعشرين.
التقرير ما تضمن تواريخ دقيقة لمحاولات الاغتيال أو تفاصيل عن طبيعتها أو كيف تم إحباطها. وبهالسياق، وكالة “رويترز” ذكرت من قبل إنو السلطات السورية أحبطت خلال الأشهر الماضية محاولتين منفصلتين لتنظيم الدولة الإسلامية كانوا بيستهدفوا اغتيال الرئيس أحمد الشرع.
الوكالة نقلت بيوم عشرة تشرين الثاني ألفين وخمسة وعشرين، عن مصدرين وصفوهن بـ”الكبيرين”، واحد سوري والتاني من دولة بالشرق الأوسط، قولهم إنو وحدة من هالمحاولات كانت بتستهدف مناسبة رسمية معلن عنها مسبقاً كان الرئيس أحمد الشرع رح يحضرها، بدون ما يكشفوا تفاصيل زيادة “بسبب حساسية القضية”.