دمشق – سوكة نيوز
بمقالة نُشرت مؤخراً، حكى إيغور سوبوتين، نقلاً عن وكالة رويترز، عن توقعات أميركية بتدخل حكومة الرئيس أحمد الشرع بسوريا بالحرب ضد حزب الله.
مصادر وكالة رويترز ذكرت إنو الولايات المتحدة عم تستنى حكومة أحمد الشرع تنضم للحرب ضد حزب الله. هاد الشي بيجي ضمن توقعات أميركية بأنو القوات السورية رح تعبر الحدود وتدخل شرق لبنان، وهيك رح تساعد بنزع سلاح حزب الله.
الأميركان عم يعتمدوا على هاد السيناريو، وعم يطالبوا دمشق تفتح جبهة على الحدود مع لبنان. الهدف الأساسي من هاد التحرك، حسب ما ذكرت المصادر، هو مساعدة الجيش الأميركي بنزع سلاح حزب الله اللي موجود بشرق لبنان.
إيغور سوبوتين، اللي كتب المقال، أكد إنو مصادر رويترز عم تزعم إنو موضوع مشاركة سوريا الفعّالة بهالشي عم ينطرح جدياً، وعم يكون محور نقاشات بين الأطراف المعنية. هالمطالبة بتجي بفترة حساسة كتير بالمنطقة، والكل عم يراقب شو ممكن يصير.
الولايات المتحدة بتشوف إنو تدخل القوات السورية بهالطريقة ممكن يغير موازين القوى بالمنطقة، ويخدم مصالحها بتقليل نفوذ حزب الله. وهاد الشي بيحط حكومة أحمد الشرع قدام تحدي كبير، خصوصاً مع حساسية الوضع على الحدود اللبنانية السورية.
الموضوع مو بس عبور حدود، الموضوع أكبر من هيك بكتير، هو تغيير استراتيجي بالمنطقة، ممكن يؤدي لتداعيات كبيرة على كل الأطراف. كتير ناس عم تتساءل إذا كانت حكومة أحمد الشرع رح توافق على هيك طلب، وشو ممكن تكون ردة فعل حزب الله على هالمطالبات الأميركية.
المصادر أكدت إنو الضغط الأميركي على سوريا بهاد الخصوص عم يزيد، والهدف واضح، هو إضعاف حزب الله بلبنان. وهاد الشي بيعكس حجم التعقيدات اللي عم تشهدها المنطقة، والصراعات اللي عم تكون أطرافها متعددة ومتشابكة.
الوضع على الحدود بين سوريا ولبنان لطالما كان حساس، وهالمطالبات الجديدة بتزيد من التوتر الموجود. الكل عم يستنى يشوف كيف رح تتصرف حكومة أحمد الشرع مع هالمطالبات الأميركية، وشو الخطوات اللي ممكن تاخدها لتجنب أي تصعيد غير مرغوب فيه.