سوريا – سوكة نيوز
صرح جو كينت، اللي كان رئيس المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب سابقاً، إنو الولايات المتحدة تعاونت بشكل مباشر مع تنظيم القاعدة وداعش، وهاد التعاون كان بهدف زعزعة الاستقرار بسوريا وإزاحة الرئيس السابق بشار الأسد عن الحكم. كينت، اللي قدم استقالته بسبب الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، وصف هالتحركات بأنها جزء من نمط حروب أمريكية صارت لمصلحة إسرائيل، وذكر منها حرب العراق الثانية والحرب الأهلية السورية اللي شهدتها المنطقة.
خفايا الدعم الأمريكي للجماعات المتطرفة
ادعى كينت كمان إنو واشنطن مو بس اشتغلت لمصلحة إسرائيل، بل كان هدفها تحريض وتعبئة المجتمعات السنية بسوريا، وهاد الشي هو اللي ساهم بشكل كبير بظهور تنظيم داعش وتنامي قوته. وأوضح إنو العمليات الأولانية لأمريكا، اللي كانت عم تدعم فيها قوات المعارضة متل الجيش السوري الحر، اعتمدت بشكل أساسي على المجموعات الجهادية. وذكر إنو تنظيم القاعدة وبعدين داعش هنن اللي أثبتوا إنن الأكتر فعالية على الأرض بهاد السياق.
وتابع كينت إنو بعد فترة، تنظيم داعش صار خارج عن السيطرة تماماً، وهاد الشي دفع أمريكا للتدخل العسكري المباشر بسوريا، بس هالمرة تحت حجة مكافحة الإرهاب. بيشوف كينت إنو هالتحركات والعمليات اللي قامت فيها أمريكا سهلت انهيار حكومة الرئيس السابق بشار الأسد بنهاية سنة 2024، ومهدت الطريق لظهور هيئة تحرير الشام (HTS)، اللي هيي فرع من تنظيم القاعدة تم إعادة تنظيمه وظهر بشكل جديد.
موقف أمريكا من حكومة أحمد الشرع
وانتقد كينت بشدة قيادة هيئة تحرير الشام والحكومة السورية المؤقتة اللي بيترأسها أحمد الشرع. ولفت لإنو بالرغم من تاريخ هي المجموعة الإرهابي المعروف للكل، أمريكا لساتها بتعترف بحكومة أحمد الشرع كحكومة شرعية وبتقبل فيها.