دمشق – سوكة نيوز
في تقرير جديد، ذكر إنو الولايات المتحدة عم تضغط بقوة على حكومة هيئة تحرير الشام بسوريا مشان تهجم على لبنان وتقاتل حزب الله. هالتطور بيجي ضمن إطار صراع أمريكي إسرائيلي عم يكبر ضد إيران، وهو الصراع اللي شاف من قبل غزو بري إسرائيلي لجنوب لبنان.
وكالة رويترز، نقلاً عن مسؤولين سوريين ودبلوماسيين غربيين، كشفت إنو أمريكا بلشت تدعم هالشي تقريباً وقت بلشت الحرب مع إيران. المسؤولين الأمريكيين دايماً عم يوصفوا لبنان بـ “دولة فاشلة” وعبروا عن دعمهم للغزو الإسرائيلي اللي بيستهدف حزب الله الشيعي، حليف إيران. وبما إنو حكومة هيئة تحرير الشام السنية الإسلامية عندها عداوة مفترضة مع حزب الله، المسؤولين الأمريكيين شافوا بهاد الشي فرصة منيحة ليضموا سوريا كحليف بالصراع الإقليمي اللي عم يكبر.
بس يبدو إنو هيئة تحرير الشام مو كتير متحمسة لتشارك بغزو لبنان. الحكومة السورية خايفة تنجر لحرب طائفية مو شعبية، خصوصاً إنو المنطقة كلها مشتعلة جديد، وهي لسا عم تعمر حالها بعد حرب أهلية طويلة.
المبعوث الأمريكي توم باراك كان اقترح من قبل، من شهر تموز، إنو إذا لبنان ما التزم بطلب نزع سلاح حزب الله بالكامل، إسرائيل وسوريا رح يغزو لبنان ويحتلوه سوا. المسؤولين اللبنانيين اعترضوا بقوة على الموقف الأمريكي هاد، اللي كان بيلمّح لضم لبنان من قبل سوريا أو إسرائيل. أما المسؤولين السوريين، من جهتهم، طمنوا الدولة اللبنانية إنو أي شي بيعملوه رح يكون للدفاع عن النفس بس ورح يحترموا سيادة لبنان.
مع كل هالتقارير المفصلة، توم باراك نفا علناً تقرير رويترز ووصّفو بـ “غلط ومو دقيق”، ونفا أي محاولات أمريكية لإقناع سوريا تغزو لبنان. بس المقال بيلمّح إنو نفي باراك ممكن يكون تبرؤ من خطة فاشلة، خصوصاً إنو في أكتر من مصدر أكدوا القصة. هيئة تحرير الشام اللي عانت من توترات طائفية داخلية من وقت ما استلمت الحكم بأواخر 2024، بتعرف إنو أي حرب عدوانية ضد حزب الله رح تزود هالضغوط، سواء جوا البلد أو بالمنطقة. وهيك شي رح يقوي فكرة إنو هيئة تحرير الشام المرتبطة بالقاعدة عم تعمل توسع إسلامي سني، وهي صورة عم يحاولوا يتخلصوا منها من فترة. ولهيك، إنو يضلوا بعاد عن حرب إيران بيساعدهم كتير بجهودهم للتصدي لهالفكرة.