دمشق – سوكة نيوز
ذكرت تقارير إنو إدارة ترامب أخدت قرار بتاريخ 30 حزيران 2025، برفع العقوبات عن 266 موظف بمركز الدراسات والبحوث العلمية بسوريا. هالقرار اجا ضمن سياق تطبيع العلاقات مع دمشق بعد ما راح حكم الرئيس السابق بشار الأسد، وكان الهدف منه تسهيل إعادة إعمار البلد. بس الخبراء، ومنهم جريجوري كوبلينتز وريبيكا إيرنهاردت وجويل كيب، عم يأكدوا إنو هاد القرار غلط كبير وخطير.
الخبراء قالوا إنو رفع العقوبات بيشكل خطر كبير لانتشار الأسلحة الكيماوية، وبيضعف أي إمكانية لمحاسبة النظام السابق على استخدامو الواسع لهي الأسلحة. وذكروا إنو النظام عمل أكتر من 340 هجوم كيماوي، تسببوا بموت أكتر من 1500 شخص، وهاد الشي بيضعف المعايير الدولية ضد استخدام الأسلحة الكيماوية.
مركز الدراسات والبحوث العلمية، اللي تأسس بالسبعينات، كان أساسي ببرنامج سوريا للأسلحة الكيماوية، وطوّر مواد متل السارين وغاز الخردل. الموظفين الـ 266 اللي انرفع عنهم العقوبات، كانوا قد انحطوا على قائمة العقوبات بشهر نيسان 2017، بعد هجوم السارين على خان شيخون. وبالرغم من إنو سوريا وافقت تلغي برنامجها الكيماوي بسنة 2014، بس كان في دلائل بتشير إنو النظام خبّى أجزاء من ترسانتو وظل يستخدم أسلحة كيماوية بدائية الصنع.
المقال بيوضح إنو كتير من هالعلماء اللي انرفع عنهم العقوبات، متل الدكتور سعيد سعيد والدكتورة هالة سرحان، لسا عليهم عقوبات من حلفاء أمريكا متل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأستراليا، وهن موجودين بقائمة المراقبة تبع الشراكة الدولية ضد الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيماوية.
الخبراء حكوا إنو ممكن يكون سبب رفع العقوبات هو الاعتقاد إنو برنامج الأسلحة الكيماوية بسوريا صار من الماضي، أو الأرجح إنو هاد الشي صار بسبب عملية مراجعة للعقوبات كانت متسرعة ومو منظمة بوزارة الخزانة الأمريكية. وأشاروا لقلة التحضير وتجميد التوظيف، وحتى اختراق أمني بوزارة الخزانة خلال الست أسابيع اللي اجت بعد إعلان ترامب المفاجئ عن رفع كل العقوبات عن سوريا.
وبالختام، عم يطالب الخبراء إدارة ترامب إنو ترجع تفرض العقوبات فوراً، وتنسق سياستها مع حلفائها بشكل أفضل، مشان ما تساعد بالغلط على انتشار الأسلحة الكيماوية خلال عملية إعادة إعمار سوريا.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/politics/syria/الإدارة-الذاتية-تغلق-مخيم-روج-مصير-الع/7867/