برلين – سوكة نيوز
بلشت محكمة ببرلين، يوم الجمعة، بمحاكمة شب سوري وصل على ألمانيا كلاجئ سنة 2015. عم يتهموه بارتكاب جرائم كتير خطيرة ضد الإنسانية، وكمان جرائم قتل بحق ناس كانوا معارضين لنظام الأسد. هالجرائم هي بتعود لأحداث صارت بمدينة حلب السورية قبل شي 15 سنة تقريباً، وهاد بيعطي أهمية كبيرة لهالقضية بسبب طبيعة التهم ومرور كل هالوقت.
اتهامات النيابة العامة
النيابة العامة ببرلين وضحت إنها عم تتهم هالزلمة بالضلوع المباشر والفعال بالاعتداء على متظاهرين سلميين كانوا عم يعبروا عن رأيهم، وكمان عم تتهمه بتسليم هالناس لجهاز الاستخبارات. النيابة أكدت إنو المتهم كان قائد لإحدى المجموعات اللي كانت عم تقوم بهالأعمال الإجرامية بحلب، وهاد بيخليه يتحمل مسؤولية كبيرة عن الأفعال اللي صارت تحت إشرافه أو بمشاركته.
القضية هي بتسلط الضو على جهود ألمانيا ودول تانية بأوروبا لملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية اللي ارتكبت بسوريا. بعد ما كتير سوريين اضطروا يتركوا بلدن ويلجأوا لأوروبا، صارت في إمكانية لهالدول إنها تفتح ملفات التحقيق وتجيب المتهمين للعدالة، وهاد بيعطي أمل كبير للضحايا وعائلاتهم.
أهمية المحاكمة
المحاكمة هي بتمثل خطوة كتير مهمة على صعيد القانون الدولي، وبتأكد إنو الجرائم اللي بتستهدف المدنيين ما إلها تاريخ صلاحية، وإنو مرتكبيها رح يضلوا ملاحقين وين ما راحوا. هي رسالة واضحة لكل اللي بيعتقدوا إنو بيقدروا يهربوا من العدالة بعد ما ارتكبوا جرائم بحق الإنسانية، وإنو ما في حدا فوق القانون.
من المتوقع إنو إجراءات المحاكمة تاخد وقت طويل، ورح تتضمن استدعاء عدد كبير من الشهود اللي شافوا الأحداث، وكمان تقديم أدلة ووثائق كتيرة لحتى يتم الكشف عن كل الحقائق. وهيك قضايا بتساهم بتوثيق الانتهاكات اللي صارت بسوريا، وبتعطي أمل إنو العدالة رح تتحقق، حتى لو بعد سنين وسنين من المعاناة والألم.
الجهود الدولية المستمرة لملاحقة المسؤولين عن هالجرائم بتعكس الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان، وبتأكد إنو المجتمع الدولي ما رح يتغاضى عن هيك انتهاكات، ورح يضل عم يسعى لتحقيق العدالة للضحايا يلي راحوا ضحية هالأفعال الشنيعة.