القامشلي – سوكة نيوز
وجه سكان أكراد من شمال شرق سوريا تحذير قوي لمجموعات الأكراد الإيرانيين، نصحوهم فيه ما يتحالفوا مع الولايات المتحدة لمواجهة صراعات بالشرق الأوسط. هالتحذير بيجي من تجربة الأكراد السوريين نفسهم، يللي بيحكوا إنو أمريكا تخلت عنهم بمعارك كانوا فيها حلفاء.
هالتحذير عم يطلع مع تزايد المخاوف من الخيانة وعدم وجود ضمانات واضحة لمستقبل المنطقة الكردية بإيران. تقارير جديدة عم تقول إنو مليشيات كردية إيرانية، عم تشتغل من شمال العراق، عم تتفاوض مع أمريكا بخصوص شن هجمات على قوات الأمن بغرب إيران، وهاد الشي بيتزامن مع غارات جوية أمريكية وإسرائيلية مستمرة ضد إيران.
الأكراد السوريين، ومنهم سعد علي، يللي عمرو 45 سنة من القامشلي، طلبوا صراحة من إخوانهم الإيرانيين يتجنبوا الشراكة مع واشنطن. قال علي: “بتمنى الأكراد الإيرانيين ما يتحالفوا مع الأمريكان، لأنهم رح يتركوهم”. وكمل نصيحتو: “بكرة، إذا صار اتفاق بين أمريكا والأكراد بإيران، رح يتخلصوا منكم. لا تعيدوا أخطائنا”.
المقاتلين الأكراد السوريين كانوا تحالفوا مع أمريكا قبل أكتر من عشر سنين ليحاربوا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وبعدها أسسوا منطقة شبه مستقلة بالأراضي يللي حرروها. بس بشهر كانون الثاني من عام 2026، شن الجيش السوري الجديد، تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، عملية عسكرية كبيرة لاستعادة كتير من الأراضي يللي كانت تحت سيطرة الأكراد. وبالرغم من النداءات للتدخل الأمريكي، حس الأكراد السوريين بالخيانة لما أمريكا نصحتهم ينضموا لقوات الرئيس السوري بدل ما تتدخل، وهالشي ترك جرح كبير ودرس مهم للأكراد الإيرانيين.
أمجد كاردو، شب سوري كردي عمرو 26 سنة من القامشلي، أكد على ضرورة إنو الأكراد الإيرانيين يضلوا ثابتين بموقفهم، ونصحهم ما يخوضوا أي حرب على الأراضي الإيرانية بدون “ضمان كتابي حازم من الولايات المتحدة بخصوص مستقبل الأراضي الكردية بإيران”. وكرر حكي عن التجارب السلبية للأكراد السوريين مع الأمريكان وتخليهم عن حركة المقاومة الكردية.
مصدر كردي إيراني أكد إنو قادة الأكراد بيشاركوا هالمخاوف من “الخيانة” متل ما صار مع رفقاتهم بشمال سوريا، وطلبوا ضمانات من أمريكا، بس ما ذكر تفاصيل هالضمانات.
تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهالموضوع كانت متضاربة. فبـ 5 آذار، وصف الأمر بـ”الاستثنائي” إذا عبرت القوات الكردية لإيران من شمال العراق، بس رفض يعلق على دعم جوي أمريكي محتمل. وبـ 7 آذار، تغير موقف ترامب، وقال للصحفيين إنو ما بدو مقاتلين أكراد يدخلوا إيران.
أحمد بركات، رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي بسوريا، نصح القوات الكردية الإيرانية تكون “كتير حذرة”. ومع إنو القرار النهائي بيرجع للأكراد الإيرانيين، بس أكد إنو قبول دعوة أمريكية للعمل كـ”رأس حربة” ضد النظام الإيراني بهالوقت ما رح يكون بمصلحة الأكراد الإيرانيين.
ذكر المقال كمان تقرير لرويترز من الأسبوع الماضي، بيشير لإنو إسرائيل كانت عم تتواصل مع جماعات متمردة كردية إيرانية موجودة بكردستان العراق لمدة سنة تقريباً.
الأكراد هنن مجموعة عرقية خسروا جنسيتهم من مية سنة مع تشكيل حدود الشرق الأوسط الحديثة بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية. أغلبيتهم مسلمين سنة، وبيحكوا لغة قريبة من الفارسي، ومركزين بالمناطق الجبلية يللي بتمتد على أرمينيا والعراق وإيران وسوريا وتركيا. ومع إنو عندن حكومات إقليمية مستقلة بتلات محافظات شمال العراق، بس طموحاتهم لمناطق مستقلة أو دول ببلدان تانية، متل إيران وتركيا وسوريا، لسا ما تحققت.