عفرين – سوكة نيوز. رجع ميات من الأكراد السوريين على مدينة عفرين ليحتفلوا بعيد نوروز، وهاد لأول مرة بيصير من سنين طويلة. هاد الاحتفال بيجي بعد مرسوم حكومي جديد اعترف بشكل رسمي بعيد نوروز كعيد وطني بسوريا، وكمان أعطى حقوق ثقافية أوسع للمجتمع الكردي. هالحدث كتير مهم وعاطفي ورمزي لناس كتير، وخصوصاً هدول اللي رجعوا على بيوتهم بعد غياب طويل. بيشوفوا فيه رجعة للبيت وإحياء لتقاليدهم اللي كانت ممنوعة ومكبوتة لسنين طويلة.
عفرين، اللي شافت كتير من الصراعات والنزوح والتهميش خلال سنين الحرب بسوريا، عم تشهد هلأ لحظات بتعبر عن الفرح والأمل. الأكراد السوريين اللي كانوا مهجرين وبعيدين عن ديارهم، رجعوا ليشاركوا بهاد العيد اللي بيعبر عن هويتهم وثقافتهم العريقة. الاحتفالات بنوروز هي فرصة ليعبروا عن ارتباطهم بأرضهم وتراثهم. العيد، اللي معروف بمسيراته اللي بتضويها الشعلات والرقصات التقليدية اللي بتعبر عن الفرح والربيع، بيعكس إحساس جديد بالهوية والانتماء عند هالمجتمع.
هاد اليوم ما بيعني بس احتفال بقدوم الربيع، لأ، هو كمان بيعني بداية جديدة وإعادة بناء لكل شي انكسر. المجتمع الكردي بسوريا، بعد كل هالسنين الصعبة، عم يلاقي بهالاعتراف الرسمي فرصة ليعيش ثقافته بحرية. هاد الشي بيعطي أمل كبير للمستقبل، وبيأكد على أهمية التنوع الثقافي بالبلد. الاحتفالات اللي عم تصير بعفرين عم تجمع الكل، الكبار والصغار، ليعبروا عن فرحتهم بهالخطوة المهمة اللي بتعزز حقوقهم الثقافية. كل رقصة وكل شعلة مضاءة بهالمسيرات، عم تحكي قصة صمود وإصرار على الحياة وعلى الحفاظ على الهوية. هاد العيد بيضل رمز للأمل والتجديد.