دمشق – سوكة نيوز
بعتت سيدة اسمها مارغريت إنجلاند، من منطقة توورمينا بأستراليا، رسالة لجريدة محلية عم تنتقد فيها بشدة تصريحات رئيس الوزراء الأسترالي الأخيرة بخصوص النسوان والأطفال الأستراليين اللي محتجزين بمخيمات بسوريا. وصفت إنجلاند كلام رئيس الوزراء بأنه “محرج” و”بيشبه حكي السياسيين المتطرفين” اللي بيتبنى خطاب الكراهية، ووضحت إنو رسالتها بتيجي بعد رسائل تانية كتبوها بيتر سوبي وجوليا ميركل، وهاد بيدل على إنو في قلق مشترك ومتزايد من هالموضوع الإنساني.
إنجلاند قالت إنو هالنسوان، اللي أغلبهن بعمر العشرينات والثلاثينات، محتجزين بظروف كتير سيئة وصعبة وغير إنسانية صارلن سبع سنين كاملة. وحسب حساباتها، بعض هدول النسوان كانوا مراهقات أو حتى أطفال صغار لما سافروا بالبداية ليلحقوا أزواجهن على سوريا، وهاد الشي بيخلينا نتساءل بشكل جدي قديش كان عندهن سيطرة حقيقية على حياتهن وقراراتهن الشخصية بهداك الوقت وهنن بهالعمر الصغير والهش.
وأشارت إنجلاند برسالتها إنو رئيس الوزراء الأسترالي ووزير الداخلية بيعترفوا بنفسهن إنو ما بيقدروا يمنعوا دخول هدول النسوان والأطفال على أستراليا للأبد، وكمان بيأكدوا إنو القوانين الأسترالية قوية وبتكفي وبتسمح للتعامل مع أي خطر أمني ممكن يصير إذا رجعوا للبلد. وهاد الشي بيخليها تشوف إنو “الكلام القاسي” والوعود الرنانة اللي عم تتبناها الحكومة الأسترالية مو صادقة، وبس عم تعمل أرضية لليمين المتطرف بأستراليا ليقوي حالو ويشعل نار الكراهية والعنصرية، وهاد الشي بيخلي النسوان وأطفالن هدف سهل للهجوم والانتقاد المجتمعي.
ختمت إنجلاند رسالتها بمطالبة قوية وواضحة للحكومة الأسترالية إنو “ترجع هدول النسوان والأطفال على بلدهن أستراليا”، وعبّرت عن خجلها الشديد من طريقة تعامل القيادة الأسترالية الحالية مع هالملف الإنساني المعقد، مؤكدة على ضرورة حل هالقضية بشكل سريع وإنساني.