الحسكة – سوكة نيوز
وكالة “نورث برس”، اللي قريبة من “قوات سوريا الديمقراطية”، نشرت فيديو مصور. الوكالة قالت إنو هاد الفيديو حصلت عليه من “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) التابعة لـ “قسد”. الفيديو بيورجي الشاب اللي نزل العلم السوري من السارية خلال احتفالات نوروز، اللي صارت على تلة مشتنور بمدينة عين العرب (كوباني).
بالفيديو، الشاب واقف جنب العلم السوري وعم يحكي عن اللي صار. هو اعتبر إنو اللي عملو “غلط” وما كان متوقع إنو رح يعمل كل هالردود الكبيرة، أو إنو رح يقلب لـ “فتنة” ممكن توصل لمناطق تانية.
الشاب وضح إنو تصرفو كان رد فعل على اللي شافو من اشتباكات صارت جديد بمناطق شمال شرق سوريا. وبنفس الوقت، نفى إنو يكون حدا حرضو يعمل هيك شي.
وبنفس السياق، الوكالة أكدت إنو قوات “أسايش” بلشت تحقيقاتها فوراً بعد الحادثة، وقدرت تعرف هوية الشاب، وبعدين أعلنت عن اعتقالو بشكل رسمي، هيك نقلت عنها الوكالة.
من جهتها، اللجنة التحضيرية لفعاليات نوروز بعين العرب كانت أصدرت بيان يوم الأحد، أدانت فيه الحادثة. اللجنة اعتبرت إنو إنزال العلم السوري خلال الفعالية “شي مرفوض وغير مقبول أبداً”.
البيان أكد إنو اللي صار “تصرف فردي وغير مسؤول”، وأشار إنو قوى الأمن الداخلي تابعت الحادثة من أول لحظة وعم تشتغل لتاخد الإجراءات اللازمة حسب القوانين المعتمدة.
البيان شدد على إنو “التعدي على الرموز الوطنية وإهانتها بيتنافى مع القيم والمبادئ”، وأكد إنو ما رح يكون في تسامح مع هيك تصرفات ممكن تضر بالاستقرار بالمجتمع. وحذرت اللجنة كمان من إنو حدا يستغل الحادثة ليبث الفتنة بين مكونات الشعب السوري، ودعت لتقوية التعايش السلمي ورفض أي محاولات لإشعال نزاعات داخلية.
تداعيات الحادثة ما وقفت بس على الإعلام، بل وصلت للشارع كمان. عدة مناطق شهدت وقفات احتجاجية نظمها مواطنون ليدينوا إنزال العلم.
وبالمقابل، مصادر محلية قالت إنو صار اعتداءات على مواطنين كرد بمدينة حلب وريفها، وهاد الشي كان ضمن ردود الفعل اللي عم تكبر على الحادثة.
كمان التوتر زاد بمدينة القامشلي، حيث مجموعات مرتبطة بـ “قسد” هاجمت مقر تابع لقوى الأمن الداخلي الحكومية، وهاد الشي أدى لتحطيم عدد من السيارات، بالإضافة لإنزال العلم السوري من فوق المبنى. وتم كمان إنزال العلم من فوق مطار القامشلي، وهاد الشي بيورجي إنو التوتر عم يوسع، بس رجع هدي بعدين.
حالة الاحتقان وصلت لمدينة الحسكة كمان، وشهدت توترات أمنية، وبعدها انفرض حظر تجول جزئي ليوم واحد بمدينتي الحسكة والقامشلي، وهاد الشي كان محاولة لاحتواء التصعيد ومنع الوضع ما يتدهور أكتر.
وعلى صعيد تاني، ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع الحادثة بشكل كبير. صار في مطالبات بتسليم الشاب للحكومة السورية، ومقابلها دعوات تانية لعدم تضخيم القصة واعتبارها حادثة فردية.
هالتفاعلات عكست حالة من الاستقطاب الكبير بالفضاء الرقمي، وسط تبادل الاتهامات واختلاف الروايات عن خلفيات الحادثة وتداعياتها.
هاد الشي كلو بيجي بوقت عم تشهد فيه مناطق شمال شرق سوريا حساسية أمنية، خاصة بعد ما تقلصت مناطق سيطرة “قسد” بعد ما الجيش السوري تقدم بنص شهر كانون الثاني الماضي وسيطر على محافظة الرقة وكل محافظة دير الزور وأرياف مدينة الحسكة.
بينما بقيت مدن محافظة الحسكة الأساسية، بالإضافة لناحية عين العرب (كوباني) التابعة لمحافظة حلب، تحت سيطرة “قسد”.
بعد هالحراك العسكري، صار توقيع اتفاقية بنهاية كانون الثاني بين الحكومة السورية و”قسد” لدمج كل مؤسسات الأخيرة بهياكل الوزارات الحكومية؛ وهاد الشي بلش شوي شوي خلال الأسابيع الماضية.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/