Table of Contents
الحسكة – سوكة نيوز
محافظة الحسكة صارلها شي شهر عم تعاني من أزمة مازوت حر عم تكبر يوم بعد يوم، وهالشي أثر بشكل مباشر على كل شي مهم بالحياة، من أصحاب المعامل الصناعية، للمواطنين العاديين، ووصل كمان لقطاع النقل جوا المدينة.
الشكاوي عم تزيد بسبب غياب العدل بالتوزيع وارتفاع الأسعار بشكل جنوني بالسوق السودا.
كم واحد من أصحاب محطات البنزين حكوا إنو الأزمة بلشت لما مديرية المحروقات التابعة لـ “الإدارة الذاتية” خفضت مخصصات المحطات الأسبوعية لأكتر من النص، بدون ما يوضحوا الأسباب رسمياً أو يعطوا خطة زمنية لحل المشكلة.
هاد التخفيض الفجائي قلل كتير من كميات المازوت الموجودة بالأسواق الرسمية، وفتح الباب قدام السوق السودا لتنشط وتكبر.
تخفيض المخصصات خربط السوق
أصحاب المحطات وضحوا إنو مخصصات مدينة القامشلي تحولت مؤخراً لمدينة الحسكة، مشان يدعموا لجنة الطوارئ والكوارث بعد الفيضانات الأخيرة، وهالشي خلى الكميات المتوفرة بالقامشلي نفسها قليلة.
توزيع “مازوت السير” صار مقتصر على محطات معينة وبكميات محدودة، متل محطة “روج” بالقسم الغربي من المدينة، ومحطة “ملا حاجي” بالقسم الشرقي.
هاد التوزيع المحدود عمل زحمة كتير كبيرة قدام المحطات، وصار في عشرات السيارات عم توقف ساعات طويلة، بس مشان تاخد كميات يا دوب بتكفي حاجاتها اليومية.
حمزة العلي، وهو إداري بمحطة محروقات بمدينة القامشلي، قال إنو سعر المازوت الرسمي ما تغير، ولساتو 5650 ليرة سورية، وهو السعر المعتمد من فترة، بس المشكلة مو بالسعر، المشكلة إنو المادة مو موجودة.
وأضاف إنو الكميات الموجودة حالياً عم تتخصص بشكل أساسي لأصحاب المولدات اللي بتشتغل على مدار الساعة، وكمان للسيارات.
السوق السودا عم تنتعش على حساب العالم
بظل هالقلة، برزت السوق السودا كبديل شبه وحيد لتأمين المادة، وين عم ينباع المازوت بأسعار بتوصل لـ 7500 ليرة سورية للتر الواحد بالقامشلي، بينما تجاوز 8000 ليرة سورية بالحسكة، وهاد الشي أكدوه كتير مواطنين، وهالشي عم يزيد الأعباء المالية على السكان، خصوصاً بظل هالظروف الاقتصادية الصعبة.
محمد كاباري، واحد من سكان الحسكة، شايف إنو هالشي مو جديد، بالعكس عم يتكرر بشكل دوري، ووضح إنو “القطعة غالباً بتسبق ارتفاع السعر”، يعني نقص المادة عم يدفع المواطنين يقبلوا بأي سعر مشان يلاقوها، قبل ما يرتفع السعر رسمياً بعدين.
من جهتو، سليمان برافي من القامشلي أشار إنو المازوت ما عاد متوفر حتى بمحطات البنزين بشكل حر، وقال إنو العالم كانت تشتري مازوت التدفئة من “الكازيات” قبل، أما اليوم هالشي ما عاد ممكن.
المادة موجودة بكثرة على “البسطات”، قال سليمان، بس بأسعار غالية كتير وما بتناسب أغلب العالم.
شكاوى من غياب العدل بالتوزيع
غير أزمة المازوت الحر، شكاوى العالم عم تزيد من تأخر توزيع مخصصات “الدفعة التانية” من مازوت التدفئة، وسط اتهامات بغياب العدل بتوصيل المادة لمستحقيها.
المواطن جاسم الرجا من مدينة الحسكة عبر عن استيائه من تفاوت التوزيع، وأشار إنو في عائلات استلمت مخصصاتها، بينما عائلات تانية ما أخدت شي لهلأ، بالرغم من حاجتها الماسة بظل الجو البارد.
وتساءل جاسم عن أسباب هالفرق، خصوصاً إنو في أحياء جوا المدينة ما وصلتها المادة لحد هي اللحظة.
هاد الواقع عم يزيد التوتر بين السكان، وعم يطرح تساؤلات حول طرق التوزيع والرقابة، بظل غياب توضيحات رسمية كافية.
تداعيات مباشرة على قطاع النقل
الأزمة ما وقفت بس على التدفئة أو القطاع الصناعي، بل امتدت كمان لقطاع النقل الداخلي، اللي بيعتمد بشكل أساسي على المازوت.
وارتفعت أجرة سرافيس النقل الداخلي لـ 2000 ليرة سورية للراكب الواحد، بعد ما كانت بحدود 1000 ليرة سورية، وهاد الشي عم يشكل عبء إضافي على المواطنين اللي بيعتمدوا على هالمواصلات كل يوم.
السائقين عم يرجعوا سبب هالارتفاع لاضطرارهم يشتروا المازوت من السوق الحرة بأسعار غالية، لإنو ما عم يستلموا مخصصاتهم الرسمية.
بهاد الخصوص، السائق محمد علي سلامة قال إنو عدد كبير من سائقين السرافيس ما أخدوا مخصصاتهم من المازوت، وهاد الشي أجبرهم يلجأوا للسوق السودا، وأضاف إنو هالأسعار الزايدة انعكست مباشرة على أجرة النقل.
وأشار سلامة إنو السائقين عم يواجهوا ضغوطات كبيرة بين ارتفاع تكاليف الشغل من جهة، ورفض بعض الركاب للأجرة الجديدة من جهة تانية، وطالب الجهات المسؤولة إنها تنظم توزيع المحروقات وتضبط الأسعار، مشان يضل الشغل ماشي بدون ما يتحمل المواطنين أعباء زيادة.
انعكاسات على القطاع الصناعي
بدورهم، أصحاب المعامل والمنشآت الصناعية عم يعانوا من نفس المشاكل، لإنو نقص المازوت قلل من قدرة كتير من المنشآت على الشغل، خصوصاً اللي بتعتمد على المولدات لتأمين الكهربا.
بعض الصناعيين عم يشيروا إنو إذا استمرت الأزمة ممكن يضطروا يقللوا الإنتاج أو يوقفوا الشغل مؤقتاً، وهالشي ممكن يأثر سلباً على السوق المحلية من ناحية توفر البضائع وارتفاع أسعارها.
بظل هالظروف، عم تزيد مطالب الأهالي وأصحاب الأعمال الاقتصادية بضرورة إيجاد حلول حقيقية للأزمة، مو بس حلول مؤقتة.
وأكدوا إنو حل المشكلة بيتطلب شفافية أكبر بإعلان أسباب التخفيضات، ووضع خطة واضحة لتوزيع المحروقات بتضمن العدل بين المناطق، بالإضافة لتشديد الرقابة على السوق السودا.
كما عم يطالب السكان بإعادة النظر بطريقة توزيع مازوت التدفئة، وضمان وصوله لكل المستحقين بدون استثناء، خصوصاً بظل الظروف الجوية الصعبة.
أزمة مفتوحة على احتمالات كتيرة
لهلأ، ما في أي إشارات واضحة بتبين إنو الأزمة قريبة من النهاية، بظل استمرار نقص الإمدادات وغياب توضيحات رسمية شاملة، وهاد الشي عم يخلي السكان قدام واقع معيشي عم يزيد صعوبة.
محافظة الحسكة شهدت خلال الأسابيع الماضية بدء استلام الحكومة للحقول اللي كانت تحت سيطرة “قسد” بالمحافظة، وخصوصاً “رميلان” و”السويدية”.
وبلشت الحكومة تنقل النفط الخام لمصفاة بانياس عن طريق عدد كبير من صهاريج النقل؛ لسا قطاع النفط بالمحافظة بحالة انتقالية للإدارة، وهاد الشي عمل ضبابية واضحة بالسلطات اللي عم تاخد القرارات بهالمرحلة.