دمشق – سوكة نيوز
بمناسبة إفطار مهم صار بدمشق بتاريخ 5 آذار سنة 2026، اجتمع حوالي 80 ألباني، المعروفين بالأرناؤوط، وكانوا من أجيال ومهن مختلفة، وهاد بيعكس تنوع الجالية الألبانية بالمدينة. أهم شي طلعوا فيه من هالتجمع الكبير هو تعهد جماعي إنهم يرجعوا يفعّلوا أول جمعية ألبانية، اللي كانت تأسست بالأصل بسنة 1947، بس للأسف وقفت نشاطها بعد سنتين بسنة 1949.
تأسيس الجمعية الخيرية الألبانية بسنة 1947 كان بالأساس رد فعل ضروري على الفقر الشديد والمعاناة اللي عاشها الألبان بسوريا بهداك الوقت. كتير منهم استقروا بمدينة دمشق بين الحربين العالميتين، وكان معهم مهاجرين سياسيين جايين من مناطق كوسوفو وألبانيا، ولهيك كانت الحاجة ماسة لدعمهم.
الوضع الحالي بسنة 2026 بيشبه كتير الماضي الصعب اللي عاشوه، فسوريا عم تطلع من حرب قاسية دامت 15 سنة، وتركت وراها فقر كتير منتشر. هاد الفقر عم يأثر على نسبة كبيرة بتوصل لـ 90 بالمية من سكانها، وهاد الشي بيشمل طبعاً الجالية الألبانية كمان. بس في فرق مهم هلق، بعد ما سقط نظام عيلة الأسد بسنة 2024، واستقر نظام جديد بالبلد مدعوم دولياً، صار في جو مناسب كتير لهيك مبادرات مجتمعية، لأنه انشالت العوائق السياسية والقانونية اللي كانت عم تمنع أي تحرك قبل.
خلال الإفطار، كان فيه كلمات مهمة من شخصيات بارزة ومعروفة بالمجتمع، منهم العقيد عبدل جاشاري والشيخ عبد القادر النعماني. هدول الشخصيات شددوا بكلماتهم على أهمية ترابط المجتمع الألباني مع بعضه، وأكدوا على ضرورة الحفاظ على اللغة الألبانية، لأنها جزء أساسي من هويتهم. الجمعية اللي رح يرجعوا يفعّلوها ناويين يقدموا مو بس مساعدة للمحتاجين من الألبان، كمان رح يوفروا كتب ودورات لغة ألبانية خاصة لحتى يحافظوا على استمرارية الثقافة واللغة بين الأجيال الجديدة. الحدث هاد كان برعاية رجل الأعمال المعروف كنعان حجازي، واللي تكفل بتقديم سلال غذائية للحاضرين، كنوع من الدعم للجالية وللمبادرة الجديدة.