دمشق – سوكة نيوز
صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخراً إنو المشكلة اللي كانت بشمال سوريا انحلت عن طريق التوافق، وهاد الشي ريّح تركيا من كل المخاوف الأمنية اللي كانت عم تشغلها. وأضاف أردوغان كلامو بتأكيد قوي إنو بلادو رح تاخد موقف كتير صارم وحازم ضد أي حدا بيحاول يخترق مجالها الجوي، وهالخطوة هي أساسية كرمال تعزيز أمن وسلامة الشعب التركي وحماية حدودها. هالتصريحات بتجي لتوضح رؤية تركيا للوضع بالشمال السوري وكيف عم تتعامل مع التحديات الأمنية.
وبنفس السياق، السفير الأمريكي بأنقرة والمبعوث الخاص لأمريكا على سوريا، توم باراك، وجّه دعوة لكل أعضاء مجلس الأمن الدولي ولكل دول العالم إنهم يدعموا الحكومة السورية خلال الفترة الانتقالية اللي عم تمر فيها البلاد. هالدعوة بتأكد على أهمية إنو المجتمع الدولي كله يتكاتف ويقدم الدعم اللازم للحكومة السورية بهالمرحلة الحساسة كرمال يقدروا يحققوا الاستقرار والسلام بسوريا. طلب الدعم هاد بيعكس رغبة أمريكا بتثبيت الأوضاع ومساعدة سوريا لتتجاوز التحديات اللي عم تواجهها.
وعلى صعيد تاني، الكونجرس الأمريكي عم يرجع يفتح ملف ويطرح قضية أوضاع العلويين بسوريا، وخصوصاً الأحداث اللي صارت بمنطقة الساحل بشهر آذار من سنة 2025. هالمناقشات اللي عم تصير بالكونجرس ما إلها غير معنى واحد: إنو في تساؤلات أمريكية جدية ومهمة كتير حوالين نتائج السياسات اللي تبعتها أمريكا بسوريا لهلأ. هاد الشي بيوضح إنو واشنطن لسا عم تراجع وتفكر بالخطوات اللي عم تاخدها بخصوص الوضع السوري المعقد، وعم تحاول تفهم إذا كانت هالسياسات جابت النتائج المرجوة أو لأ.
كل هالتطورات بتفرجي إنو الملف السوري لسا بقلب الاهتمام الدولي، وفي حراك مستمر من أكتر من طرف. تركيا عم تشوف إنو التوافق هو المفتاح لحل مشاكلها الأمنية بالشمال، وأمريكا عم تدعي لدعم الحكومة السورية لمرحلة الاستقرار، بينما الكونجرس عم يدقق بأوضاع معينة وشو صار بالماضي لتقييم السياسات. هاد كلو بيأكد إنو الوضع بسوريا لسا بقلب الاهتمام الدولي، والقرارات والخطوات اللي عم تنعمل عم تتراقب بشكل دقيق من كل الأطراف المعنية، وهاد بيعطي مؤشر على تعقيد الأزمة السورية وتعدد اللاعبين فيها.