احتفالات أحد الشعانين بسوريا هالسنة كانت مختلفة كتير، بين صلوات هادية بدمشق واحتفالات دينية عادية بحمص. هالتباين بيجي بعد هجوم صار على بلدة السقيلبية المسيحية، يلي خلا الخوف والقلق يزيدوا عند المسيحيين بالبلد.
بدمشق، الكنايس قررت تقصر احتفالات أحد الشعانين على الصلوات بس، وما تعمل أي احتفالات كبيرة متل العادة. هالقرار اجا استجابة للعنف يلي صار ببلدة السقيلبية، لما هاجم مسلحين ملثمين البلدة ليلة الجمعة الماضية. هالاعتداء أدى لتخريب محلات تجارية وحرق عدد من السيارات، وهالشي زاد من مخاوف الأقلية المسيحية بسوريا بشكل كبير.
عدد المسيحيين بسوريا قل كتير من وقت ما بلشت الحرب سنة 2011. كان عددهم حوالي مليون شخص قبل الحرب، وهلأ صاروا أقل من 300 ألف. المصلين يلي حضروا الصلوات بدمشق عبروا عن رغبتهم الكبيرة بالاستقرار والسلام، خصوصاً بهالجو يلي مليان خوف وعدم استقرار، رغم إنو القادة الدينيين عم يدعوا الناس إنها تضل عندها أمل.
الاحتفالات الهادية هي كانت مختلفة كتير عن الاستعراضات والاحتفالات يلي كانت تصير بالسنين الماضية، وهالشي بيورجي قديش العنف الطائفي المستمر والفترة الانتقالية الصعبة بسوريا عم يأثروا على كلشي. هالوضع الصعب بيأكد على أهمية البحث عن حلول بتضمن الأمن والاستقرار لكل مكونات المجتمع السوري.
بالمقابل، ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إنو صار قداس أحد الشعانين بكاتدرائية الروح القدس للسريان الكاثوليك بحمص. هالشي بيسلط الضوء على الاحتفال الديني بأحد الشعانين ضمن المجتمع السرياني الكاثوليكي بحمص، وبيورجي إنو بعض المناطق لسا عم تحافظ على طقوسها الدينية بشكل طبيعي.